دا های بن وخرج مدينة قرطبة ومادينا الموحدون أعطاها لهم واليبا يحيى بن منها إلى فرقة ليام عمان اللمتونى في المدينه للموحدين ان دن هم قد متيم من قرطبة وقرمونه فتوق بغرضة وذنان يوم الجمعة الرابع والعشرين من شعبن سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة ودفن بالقصبة براء قبر بديس بن حبوس وفي هذه السنة ملان عبد المومن مدينة جين وخطب بها، ثم دخلت سنة أربع وأربعين وخمس مانة فيه ملك الموحدون مدينة ملينة وفيها قم رجل بتامسنا يعرف بال تركيد فبایعه برغوان وكل تثيرة من البربر وبقى مدى يحارب الموحدين الى ان نفر به فقتل وكل رأسه الى مراكش وقبل معه خلق ثير من البربر ثم دخلت سنة خمس وأربعين في تحرك أمير المومنين عبد المومن الى مدينة سلا فوصل اليها واجرا اليها ماء عين غبونة حتى وصل الى مدينة من ربات القدح واذن للوفود من الحمل الاندلس في الوصول إلى سلا فوصلوا في نحو خمس مائة فارس من القضاء والقضاة والخطباء والاشيخ والفواد قتلهم الوزير أبو ابراهيم والوزير أبو حفص والفقيه الوزير الدتب ابو جعفر بن علية وأشياخ الموحدين على نحو مياين من المدينة والزنوج خير نزول وضيفون خير تضيقة ثم دخلوا على امير المؤمنين عبد المومن بن على فسلموا عليه بعد ثلاثة أيم من وجدولهم وكن دخولهم عليه فى أول يوم من شهر محرم عام سنة واربعين وخمس مانة قشر الفقيه ابو جعفر بن علية اهل فرضية بالتقدّم فتقدم قضيم ابو القاسم بن الحاج فبين ودخل ووصف حال قرنية فقال يا أمير المومنين أن الفنش دمره الله قد أضعفي فتلاده أبو بدر بن الجد خصبة بليغة فاستحسني عبد المومن ووصل الجميع ر على قدره وقضاء جوان جه واوصلك . ارادوا وأمر بالانصراف الى بلادة فانصرفوا ثم دخلت سنة ست واربعين فيد متحرك امير المومنین ابو محمد عبد المومين الى المشرف برسم غرو حجاية واستخلف على مراكش ابا حفص بن يحيى فسار حتى وصل مدينة سلا دهم بب شيرين ثم تحرك مني قصدا مدينة سبتة مشيرا انه بريد الجواز الى الاندلس فلما وصل إلى سبتة استدع طلبة اشبيلية وقرطبة ونقباء الاندلس وشوادها فوصلوا اليه فرصت اراد وتدعيم وأخذ في اراد وردعهم وأخذ في حركة فلما وصل الى قصر عبد الدريم ميز جيوشه وقرى تيم الاموال وأمره بتجديد الازواد واخذ على غير طريق وجعل مدينة فس من بينه واتصل مسيره حتى خرج الى وادي ملوية ثم سار الى تلمسان قائم بينا يوم واحدا ثم خرج من وولى الامير قصدا الى حجاية حتى وصل الى مدينة الجزائر فدخله صلحى وامن اهلية وخرج عاملينا عنه فارا الى جناية ولم يشعر
صفحة:الأنيس المطرب بروض القرطاس (طبعة أوبسالا، 1259هـ ).pdf/126
المظهر