تم التّحقّق من هذه الصفحة.
٢٣٧
الأمثال العامية
- ١٢٧٥ - «رَاحْ تِقْرَا زَبُورَكْ عَلَى مِينْ يادَوُدْ»
- ويروى: (ح تقرا) والحاء مختصرة من لفظة راح، انظر: (تقرا مزاميرك) الخ في المثناة التحتية.
- ١٢٧٦ – «رَاحِ اللِّي زَمَّرْنَاهْ لله»
- صواب هذا المثل: (إللِّي زمرناه راح الله) وقد تقدم في الألف.
- ١٢٧٧ - «رَاحِ النَّوَّارْ وِفِضِلِ الْقَوَّارْ»
- القوار: بقايا الأواني المكسورة وقعورها، الواحدة قوارة، والمراد هنا كسارات الأسس التي تفرس فيها الرياحين، أي ذهب النور ويبقى الأصيص المكسور، ويروى: (يروح النوار ويفضل القوار) أي بصيغة المضارع، وهو (راحت الناس وفضل النساس) المذكور فيما بعد.
- ١٢٧٨- «رَاحْ يحجّْ جَاورْ»
- أي سافر ليحج ويعود فأقام وجاور في أحد الحرمين الشريفين. يضرب لمن يذهب لقضاء أمر فلا يعود.
- ١٢٧٩ – «رَاحْ يُخْطُبْهَا لُهْ إِجَّوِّزْهَا»
- اجوز: تزوج، والمعنى: ذهب يتوسط له في الخطبة فخطب المرأة لنفسه وتزوّجها. يضرب للئيم يستعين به شخص في أمر فيسأثر هو به.
- ١٢٨٠- «رَاحْ يُشُخْ سَافِرْ زَيّ الْبَرَابْرَةْ»
- أي ذهب ليبول فغاب ولم يعد كما يفعل البرابرة، أي النوبيون فإنهم يسافرون فجأة بلا سابق عزم فيعودون إلى بلادهم. يضرب لمن يذهب لقضاء شيء قريب فلا يعود.
- ١٢٨١ - «رَاحتَ تَاخُدْ بِتَارَ أَبُوهَا رِجْعِتْ حِبْلَةْ»
- أي: ذهبت لتثأر لأبيها وتمحو العار فرجعت بعار آخر أشنع وأفظع. والحبلة (بكسر فسكون) يريدون بها الحبلى، وفي معناه قول العامة قديماً: (طلعت