تم التّحقّق من هذه الصفحة.
حرف الجيم
- ٩٢٠ - «جَابْ الْخَبَرْ مِنْ عَنْدْ خَالُهْ قَالْ كلّْ إِنْسَانْ مَلْهِيْ بِحالُهْ»
- أي قيل لبعضهم: فلان جاء بالخبر من عند خاله فهو إذن صحيح مؤكد، دعني منه ومن خبره، فكل إنسان قد ألهاه حاله عن حال غيره، وهو مثل قديم عند العامة أورده الأبشيهى فى المستطرف برواية: (جا كتاب من عند خاله قال كل من هو فى حاله)[1]. وفى معناه قول القدماء (لكل أمرئ في بدنه شغل) أورده ابن عبد ربه فى العقد الفريد[2].
- ٩٢١ - «جَابْ الْخَبَرْ مِنْ عَنْدْ عَمُّهْ قَالْ كلّْ إِنْسَانْ مَلْهِي بِهَمُّهْ»
- هو فى معنى: (جاب الخبر من عند خاله) الخ. وقد أورده الأبشيهى في المستطرف برواية: (جا كتاب من عند عمه قال كل من هو ملهي بهمه)[3].
- ٩٢٢ - «جَابُوا الْخَبَرْ مِن أبُو زَعْبَل إِنّْ الْعَجَايِزْ تِحْبَلْ»
- ٩٢٣ - «جَابُوا الْعَمْيَةْ تُرُدِّ الرَّمْيَةْ»
- الرمية (بفتح فسكون) يراد بها هنا الحزمة ونحوها من القت ترمى تحت النورج لتداس، أي انهم أتوا بالعمياء لترد تحت النورج ما تباعد من القت. يضرب لإسناد الشى إلى العاجز عنه، أي إلى غير أهله.
- ٩٢٤ - «جَا الْخَرُوفْ يِعَلِّمَ أَبُوهِ الرَّعْىْ»
- انظر (البدرية علمت أمها الرعية).
- انظر (البدرية علمت أمها الرعية).