تم التّحقّق من هذه الصفحة.
الأمثال العامية
١٦١
- ٨٧٦ - «تِجِى عَلَى أَهْوَنْ سَبَبْ»
- أى تأتي الأمور وتتيسر بأهون الأسباب عندما يريد الله تعالى تيسيرها. يضرب فى الأمر يتعسر مع محاولة الأسباب الكثيرة ثم يتيسر بأهونها.
- ٨٧٧ - «تِجِي مَعَ الْعُورْ طَابَاتْ»
- الطابات: خشبات يلعب بها لعبة معروفة بالطاب، أى قد يصيب الأعور فى لعبة فیقمر صحيح العينين أحياناً. ويروى (الهبش) وهو الأكثر الأشهر فى هذا المثل، ومعناه البله. ويروى أيضاً: (الهبل) وهم البله.
- ٨٧٨ - «تحْتِ الْبَرَاقِعْ سِمّْ نَاقِعْ»
- أى لا يغرنك ما تراه من الظاهر الحسن فإن ما تحت البراقع سم قاتل. يضرب للحسن الظاهر القبيح الباطن.
- ٨٧٩ - «تُحُوشِ الْوُحُوشْ غيرْ رِزْقَكْ مَا تْحُوشْ»
- انظر (تجري جري الوحوش) الخ.
- ٨٨٠ - «تِخَانِقْنِي فِي زَفَّةْ وِتْصْطِلِحْ مَعَايَا فِي حَارَةْ»
- تخانقني، أى تشاجرني، وأصله من الأخذ بالخناق. والحارة الطريق التى لا تبلغ أن تكون شارعاً أى تعادينى فى العلانية وتصالحنى فى الخفاء. ويروى: (يضرب فى زفة ويصالح فى عطفه) وسيأتي فى الياء آخر الحروف. وفى معناه قول أبي إسحاق الصابىء:
ومن الظلم أن يكون الرضا سرا
ويبدو الإنكار وسط النادى[1]
- ٨٨١ - «إِلتُّخْنْ عَ الْجِمِّيزْ»
- ↑ نهاية الأرب للنويري ج ٣ ص ١٠٨
(١١)