تم التّحقّق من هذه الصفحة.
١٤٦
الأمثال العامية
- الغراس بها فأرشده غراب آخر إلى بلبيس وكثرة نخلها فلما انتقل إليها رماه شخص قصد قتله فقال هذا المثل، والمراد شظف العيش مع السلامة خير من الرغد مع الأخطار.
- ٨٠١ - «الْبَعْرَةْ تْدُلّ عَ الْبَعِيرْ»
- أي يستدل على الشيء ببعض آثاره ولو كان ضئيلاً لا يلتفت إليه.
- ٨٠٢ - «بَعْرَةْ وِيْقَاوحْ التَّيَّارْ»
- يقاوح معناه: يقاوم بوقاحة ولعله مقلوب يواقح. والتيار مجرى الماء الشديد، أي يكون كالبعرة في الصغر والضعف ثم يقاوم تيار الماء مع شدته ويروى: (مقاوم) بدل يقاوح، ويروى (قد الزبلة) الخ، أي يكون قدر البعرة، وأهل الريف يروونه: (زبلة و يقاوى التيار). يضرب للضعيف يقاوم من هو أقوى منه ويحاول صدّه.
- ٨٠٣ - «بِعَشَرَةْ بَسْطْ يِغْنِيكْ عَنْ دُخُولْ الْخَمَّارَة»
- انظر: (بجديد بسط) الخ.
- ٨٠٤ - «الْبَغْلِ الْعَجُوزْ مَا يْخَافْشْ مِن الْجَناحِلْ»
- الجناجل: الجلاحل، والعجوز: الهرم أي البغل المسن لا يفزع من الجلاجل إذا علقت عليه لتعوده إياها. يضرب في أن من عارك الدهر وحنكته التجارب لا تفزعه الشقشقة الوعيد لتوده سماعها وعلمه بأنها قرقعة لا تضرّ.
- ٨٠٥ - «بِفْلُوسَكْ بِنْتِ السُّلْطَانْ عَرُوسَكْ»
- الفلوس (بضم الأول): يريدون بها النقود وقد حذفوا التاء من العروسة هنا لتزاوج الفلوس، وأما في غير هذا فإنهم يثبتونها، ويقولون للرجل: عريس، والمعنى: بمالك تفعل ما تشتهي حتى لو أردت التزوج ببنت السلطان لاستطعت.
- ٨٠٦ - «بِفْلُوسَكْ حَنِّي دُرُوسَكْ»
- الفلوس: النقود والدروس (بضمتين) الأضراس وهي لا تخضب بالحناء وإنما المراد متى كان الإنفاق من مالك فلا اعتراض عليك فيه حتى لو خضبت أسنانك، وإنما