تم التّحقّق من هذه الصفحة.
الأمثال العامية
١٣٥
- ٧٤٧ - «الْبَحْرْ مَا يِتْعَكَّرْشْ مِنْ تِرْعَةْ»
- البحر هنا: النهر الأعظم، والترعة (بكسر فسكون): الخليج يشق منه، ومعنى اتعكر صار عكرًا، وراد به أيضًا تكدّر وغضب. والمراد أن العظيم أكبر من أن يکدره کلام الوضيع، كما أن النهر لا يؤثر فيه الخليج العكر. يضرب لتهوين الأمر على العظيم إذا تطاول عليه وضيع.
- ٧٤٨ - «الْبَحْرْ مَا يِنْفَدْ فِيِه السِّحْرْ»
- أى ينفذ (بالذال المعجمة) والمراد أن البحر لعظمه واتساعه لا يؤثر فيه السحر. يضرب للكبير فى همته لا يؤثر فيه نم النمام ولا يحوله عن رأيه.
- ٧٤٩ - «الْبَحْرْ يُعُوز الزِّيَادَهْ»
- أى كل كثير محتاج إلى القليل ولولا القليل ما كان الكثير. وانطر: (البحر يوفى من قيراط).
- ٧٥٠ - «الْبَحْرْ يُوفِى مِنْ قِيرَاطْ»
- والمراد بالبحر نهر النيل ولا يحكم بوفائه إلا إذا بلغ حدا معلومًا فى المقياس ولا يبلغه إلا بالقيراط الأخير. يضرب فى عدم الاستهانة بالشيء القليل: وانظر: (البحر يعوز الزيادة).
- ٧٥١ - «بَخْتَكْ يابُو بْخِيتْ»
- البخت (بفتح فسكون): الحظ. البخيت (بكسرتين) ذو الحظ المجدود، وهو أيضاً من أعلام الرجال عندهم وتغلب التسمية به فى السودان والمراد هذا بختك يا أبا البخت، أى إنما ينال الحظ المومق له.
- ٧٥٢ - «بَخْتَها مِعْهَا إینْ مَا تمْشِى يِتْبِعْها»
- البخت (بفتح فسكون) الحظ والطالع. يضرب فى سيئة الحظ يدرکها سوء حظها فى كل ما تحاول وأينما تدهب. وانظر أيضًا فى الراء (رحت بيت أبويا أستريح).