صلى الله عليه وسلم وأخبر جده عبد المطلب بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصفته روى ثابت عن أنس بن مالك أن مالك ذي يزن أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة قد أخذت بثلاثة وثلاثين بعيرا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * سيف) بن قيس بن معدي كرب الكندي أخو الأشعث بن قيس قال ابن الكلبي وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره أن يؤذن لهم فلم يزل يؤذن لهم حتى مات قال ابن شاهين وفد سيف بن قيس الكندي مع أخيه الأشعث أخرجه الثلاثة * ونسبه أبو عمر هكذا وأبو موسى أيضا وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا سيف بن معدي كرب روى يحيى بن معين عن علي بن ثابت عن الحارث بن سليمان قال حدثني غير واحد من بني جبيلة عن سيف وهو من ولد سيف بن معدي كرب قال قلت يا رسول الله هب لي أذان قومي فوهب لي وأما أبو موسى فقال سيف بن قيس وفد مع الأشعث بن قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يؤذن لهم فلم يزل يؤذن حتى مات فاستدركه على ابن منده ظنا منه أن ابن منده لم يخرجه وقد أخرجه فقال سيف بن معدي كرب نسبة إلى جده وهذا سيف هو سيف بن قيس بن معدي كرب أخو الأشعث بن قيس وهو الذي سأل الأذان والله أعلم
(سيف) بن مالك بن الأسحم بن غر بن حبال بن نمران بن الحارث بن جبران بن وائل بن رعين الرعيني ثم الخيشاني وهو أخو أبي تميم الخيشاني وهو أكبر من أبي تميم أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن على معاذ بن جبل وهاجر في خلافة عمر وشهد فتح مصر روى عنه عقبة بن مسلم وعبد الله بن هبيرة وغيرهم قاله ابن ماكولا
(ب د ع * سيمونة) البلقاوي روى عنه منصور ابن صبيح أخو الربيع بن صبيح أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت من فيه إلى أذني وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشترى تمرا من تمر المدينة فمنعونا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال للذين منعونا أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه ذروهم يحملوه وكان سيمونه من أهل البلقاء نصرانيا شماسا فأسلم وحسن إسلامه وعاش عشرين ومائة سنة أخرجه الثلاثة
(س * شافع) بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي جد الشافعي أمه أم ولد روى الخطيب أبو بكر