الضمري عن البهزي أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة حتى إذا كان بواد من الروحاء وجد الناس حمار وحش عقيرا فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقروه حتى يأتي صاحبه فأتى البهزي وكان صاحبه فقال يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر أبا بكر إن يقسمه في الرفاق ورواه حماد بن زيد وهشيم وعلي بن مسهر عن يحيى ولم يذكروا البهزي ورواه ابن الهاد عن محمد بن عيسى عن عمير ولم يذكر البهزي أخرجه الثلاثة
(س * زيد) بن كعب له ذكر في ترجمة الأرقم وقتل بالقادسية أخرجه أبو موسى مختصرا
(د ع * زيد) بن كعب وقيل كعب ابن زيد وقيل سعد بن زيد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني غفار فرأى بها بياضا روى أبو معاوية الضرير عن جميل بن زيد بن كعب عن أبيه وكانت له صحبة وقال بعضهم عن جده ونذكره في كعب بن زيد إن شاء الله تعالى أتم من هذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ع س * زيد) بن لبيد بن ثعلبة بن سنان ابن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري البياضي من بني بياضة بن عامر بن زريق قاله أبو نعيم ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة من الأنصار من بني بياضة فقال زيد بن لبيد أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال أبو موسى وزياد بن لبيد بياضي أيضا إلا أنهم فرقوا بينهما ويمكن أن يكونا أخوين والله أعلم * والصحيح أنه زياد ولم يذكر أحد من أهل السير فيمن شهد العقبة زيد بن لبيد البياضي إلا في هذه الرواية عن عروة وهو إسناد كثير الوهم والمخالفة لما يقوله غيره من أهل السير وقد أخرج أبو نعيم زيد بن لبيد ترجمتين ذكر في إحداهما أنه عامل النبي صلى الله عليه وسلم على حضرموت ولا أشك أنه غلط من الناسخ لأنه آخر ترجمة فيمن اسمه زيد وبعده من اسمه زياد فيكون سهوا من الناسخ والله أعلم
(زيد) بن لصيت القينقاعي أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة باسناده على يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار حتى إذا كان ببعض الطريق يعني طريق تبوك ضلت ناقته فخرج أصحابه في طلبها وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة بن حزم الأنصاري وكان في رحله زيد بن لصيت وكان منافقا فقال زيد أليس يزعم محمد أنه نبي ويخبركم خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عمارة بن حزم إن رجلا قال هذا محمد يخبركم أنه نبي ويخبركم بأمر السماء وهو لا يدري أين ناقته وإني والله لا أعلم إلا