الحمصي الأزدي أنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلي عرجاء لا تمس الأرض فدعا لي فبرأت حتى استوت مع الأخرى أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
(د ع * ثابت) بن يزيد الأنصاري قال أبو نعيم أراه الأول يعني الذي قبل هذه الترجمة الذي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لرجله فبرأت وقال روى عنه الشعبي وعامر بن سعد حديثه في الكوفيين وروى أبو نعيم بإسناده إلى أبي إسحاق عن عامر بن سعد قال دخلت على قرطة بن كعب وثابت بن يزيد وأبي سعيد الأنصاري وإذا عندهم جوار وأشياء فقلت تفعلون هذا وأنتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال إن كنت تسمع وإلا فامض فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لنا في اللهو عند العرس وفي البكاء عند الموت وقال ابن منده ثابت بن يزيد الأنصاري وهو وهم وقيل عبد الله ابن ثابت روى عن ابن أبي زائدة عن مجالد وحريث بن أبي مطر عن الشعبي يزيد بعضهم على بعض فذكر بعضهم ثابت بن يزيد وبعضهم عن غيره قال جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أقرأ عليك هذا الكتاب فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فلم يخرجه عن ثابت وإنما أخرجه في عبد الله فقال عبد الله بن ثابت الأنصاري هو أبو أسيد يعني بالضم وقيل أبو أسيد يعني بالفتح قال والصواب بالفتح روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وروى عنه أيضا أنه نهى عن قراءة كتب أهل الكتاب ثم ذكره في الكنى فقال أبو أسيد ثابت الأنصاري وقيل عبد الله بن ثابت كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وقيل أبو أسيد بالضم والصواب بالفتح وإسناده مضطرب وكان يلزم أبا عمر أن يخرجه هاهنا لأنه ذكر أن اسم أبي أسيد ثابت وقد ذكره ابن ماكولا فقال أبو أسيد يعني بالفتح بن ثابت روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت روى عنه عطاء الشامي وقيل بالضم ولا يصح
(س * ثروان) بن فزارة بن عبد يغوث بن زهير وهو الصتم يعني التام بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي يقول