صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/73

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


تغلب تقود ربيعة ومعها الهذيل بن عمران في بني تغلب وكان: نصرانياً فترك دينه وتبعها، كما أن سَجاح كانت قد اعتنقت الديانة المسيحية قبل أن تتنبأ ومعها عَقَّة بن هلال في النمر وزياد بن فلان في إياد والسليل بن قيس في شیبان، فأتاهم أمر أعظم مما هم فيه لاختلافهم.

وكانت سَجَاح تريد غزو المدينة، فأرسلت إلى مالك بن نويرة تطلب الموادعة فأجابها إلا أن قبائل تميم الأخرى أبَوْا أتباعها ، وحاربوها في عدة مواقع فانهزمت هي ومالك ، وبعد أن صالحتهم وبادلتهم الأسرى سارت في جنود الجزيرة قاصدة اليمامة وقالت :

«عليكم باليامة ودُفُّوا[1] دفيف الحمامة. فإنها غزوة صَرَّامة[2] لا يلحقكم بعدها ملامة».

وكانت سَجَاح تريد مهاجمة مسيلمة ، فقصدت بني حنيفة . فبلغ ذلك مسيلمة فخاف إن هو شغل بها أن يغلب ثُمامةُ وشُرَحْبيل بن حسنة والقبائل التي حولهم على حجر وهي اليامة فأهدى لها ثم أرسل يستأمنها على نفسه

  1. دفوا : أسرعوا
  2. مرامة : قاطعة