صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/72

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


هزيمة بني تميم
وقصة مالك بن نُوَيرة

بعد أن أخضع خالد بن الوليد القبائل التي تقطن التلال الواقعة شمالي المدينة سار لقتال بني تميم بهضبة عند الخليج الفارسي وهم قسمان : نصاری وعباد أصنام منتشرون في المراعي الواسعة بين اليامة ومصب الفرات وكانوا قد أسلموا في زمن النبي ﷺ كسائر القبائل العربية وفرق فيهم عماله ، فكان الزِّبْرِقان منهم وسهل بن منجاب وقيس بن عاصم وصفوان بن صفوان وسَبرَة بن عمرو ووكيع بن مالك ومالك بن نويرة . ثم ارتدوا ومنعوا الزكاة بعد وفاة رسول الله ولما تولى أبو بكر الخلافة وانتصر في أول موقعة له سار صفوان بن صفوان إلى أبي بكر بصدقات بني عمرو إلا أنه في هذه الأثناء تشاغلت تميم بعضها ببعض ، وبينما هم كذلك جاءتهم سَجاح بنت الحارث بن سوید بن عقفان التميمية قد أقبلت من

الجزيرة وادعت النبوة وكانت ورهطها في أخوالها من

-71-