صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/71

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


أسر عيينة بن حصن
 

كان خالد بن الوليد أسر عيينة بن حصن فقدم به إلى أبي بكر فكان صبيان المدينة يقولون له وهو مكتوف : يا عدو الله أكفرتَ بعد إيمانك !؟ فيقول ما آمنتُ بالله طَرْفة عين فتجاوز عنه أبو بكر وحقن دمه

 
مثال من كلام طليحة
 

وأخذ من أصحاب طليحة رجلاً كان عالماً به فسأله خالد عما كان يقول فقال : إن مما آتي به : «الحمام واليَمَام ، والصُّردِ والصَّوام[1]، قد صمن قبلكم بأعوام ليبلغنَّ مُلِّكنا العراق والشام» ولم يبلغ ملك طليحة لا العراق ولا الشام بل هو الذي فر إلى الشام.

ويغلب على ظني أن خالداً هذا السجع السخيف لم يتمالك من الضحك مع أن طليحة كان

شاعراً.

  1. الصرد وزان عمر: نوع من الغربان، ورجل صائم وصوام مبالغة.
-70-