صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/70

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


ولم يقبل من أحد من أسد، وغطفان ، وطيء، وعامر إلا أن يأتوه بالذين حرقوا ومثّلوا وعدوا على الإسلام في حال ردتهم فأتوه بهم فمثل بهم وحرقهم ورضخهم بالحجارة ورمی بهم من الجبال ونكسهم في الآبار وأرسل إلى أبي بكر يعلمه ما فعل وأرسل إليه قرة ابن هبيرة ونفراً معه وزهيراً موثقين.

أما أم زمْل بنت مالك بن حذيفة بن بدر فكانت قد سپیت ایام أمها أم قرفة[1]، فوقعت لعائشة فأعتقتها ورجعت إلى قومها وارتدت، واجتمع إليها الفَلُّ، فأمرتهم بالقتال، وكثف جمعها، وعظمت شوكتها. فلما بلغ خالداً أمرها سار إليها فاقتتلوا قتالاً شديدهً أول يوم وهي واقفة على جمل كان لأمها وهي في مثل عزها فاجتمع على الحمل فوارس فعقروه وقتلوها، وقتل حول الجمل

مائة رجل، وبعث خالد بالفتح إلى أبي بكر.

  1. راجع ام قرفة في كتاب محمد رسول الله للمؤلف، ص 307 و308.
-69-