صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/68

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة

طليحة فخرج هو وأخوه سلمة فقتل طليحة عكاشة وقتل أخوه ثابتاً ورجعا . فلا أقبل خالد بجيشه رأوا عكاشة وثابتاً قتيلين فتحرج المسلمون لذلك وقالوا قتل سیدان من سادات المسلمين وفارسان من فرسانهم .

سار خالد بجيشه إلى بزاخة والتقى بجيش طليحة فتقاتلوا قتالاً شديداً وطليحة متلفف في كسائه يتنبأ لهم . وكان عُيينة بن حصْن[1] يقاتل مع طليحة في 700 من بني فَزَارة قتالاً شديداً.

ولما اشتدت الحرب کر عيينة بن حصن على طليحة وقال له : هل جاءك جبريل ؟ قال لا . فرجع فقاتل ثم عاد إلى طليحة فقال له لا أبالك هل جاءك جبريل ؟ قال لا . فقال عيينة حتى متى ؟ قد والله بلغ منا . ثم رجع فقاتل قتالاً شديداً . ثم كر على طليحة . فقال هل جاءك جبريل ؟ فقال نعم . قال : فماذا قال لك ؟ قال : قال لي : إن لك رحمی کرحاه ، وحديثاً لا تنساه . فقال عيينة

قد علم الله أنه سيكون حديث لا تنساه. "لا أنصرفوا يا

  1. عيينة بن حصن يكنى أبا مالك أسلم بعد الفتح. وقيل أسلم قبل الفتح وكان من المؤلفة قلوبهم ومن الأعراب الجفاة، وارتد. وكان عيينة في الجاهلية من الجرارين يقود عشرة ألاف وتزوج عثمان بن عفان زوجته.
-67-