صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/64

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


الله . وقد أمرت رسولي أن يقرأ كتابي في كل مجمع لكم . والداعية الأذان . فإذا أذن المسلمون فأذنوا كفوا عنهم وإن لم يؤذنوا عاجلوهم وإن أذنوا اسألوهم ما عليهم فإن أبوا عاجلوهم وإن أقروا اقبلوا منهم واحملوهم على ما ينبغي لهم » هذا إعلان عام للمرتدين وقد أمرهم بالخضوع والعودة إلى الإسلام حالاً بمجرد الدعوة وإلا كان كل أمير في حل من قتل من أبي وحرقه واستعمال الشدة معه وسبي الذراري والنساء وأعطى لكل قائد عهداً بوصية مما يجب عليه أن يتبعه ويسلكه للقيام بالمهمة التي عهد إليه بها، وهذا نص العهد :

بسم الله الرحمن الرحيم

و هذا عهد من أبي بكر خليفة رسول الله ﷺ ( لفلان ) حين بعثه لقتال من رجع عن الإسلام وعهد إليه أن يتقي الله ما استطاع في أمره كله . سره وعلانيته