صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/4

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تدقّق هذه الصفحة


بسم الله الرحمن الرحيم


مقدمة

أحمد الله على نعمائه الجمة وآلائه التي لا تعد ولا تحصى، وأستغفره من كبائر الذنوب وصغائرها، وأسأله الهداية والتوفيق. وأصلي وأسلم على محمد رسول الله .

أما بعد فقد كنت شديد الرغبة في تأليف سيرة رسول الله لنشرها على العالم الإسلامي فقضيت الأيام والليالي الطـوال في الاطلاع والبحث في كتب السير فجمعت شتاتها وشرحت الغامض منها وحققت الروايات وأثبت تواريخ الوقائع ورددت على الاعتراضات والترهـات ردوداً مدعّمة بالبراهين الساطعة والحجج القاطعة، فجاء الكتاب وافياً بغرضي من حيث إيصال المعلومات الصحيحة إلى العالم الإسلامي. ولما فرغ طبعه، تلقاه الناس بالقبول والاستحسان وأقبلوا على مطالعته بشوق وشغف، ونال بحمد الله وفضله رضا العامة والخاصة وتواردت علي رسائل التقريظ والتشجيع