صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/194

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه القبة وأعئة الخيل في الجاهلية. أما القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش وأما الأعنة فإنه كان المقدم على خيل قريش في الحرب أي أنه كان قائد فرسانهم .

حارب المسلمين في غزوة أحد قبل إسلامه. ولما خالف الرماة أمر رسول الله وبرحوا مكانهم طمعاً في الغنيمة، ورأی خالد خلاء الجبل الذي كان فيه الرماة وقلة أهله أتي من خلف المسلمين وكر عليهم بالخيل وتبعه عكرمة بن أبي جهل، فوقع الاختلاط فيهم إلا أن كفار قريش لم يجنوا ثار انتصارهم فلم يحاولوا الهجوم على المدينة بل قفلوا راجعين إلى مكة.

وكان خالد من الذين يناوشون المسلمين هو وعمرو ابن العاص في غزوة الخندق وكان قائداً لفرسان قريش في الحديبية

إسلامه

كان خبر إسلام خالد أن عمرو بن العاص لما عاد من الحبشة بعد مقابلة النجاشي لقي

خالد الوليد وهو

-162-