صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/127

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


الأرض فسار خالد في خيل نحو ابن الأزاذبة فلقيه على فم فُرات بادَقْلَی فقتله وقتل أصحابه، غير أن المدينة كانت محصنة بأربعة حصون فأبت التسليم فحصرهم وقاتلهم المسلمون فاقتحموا الدور والدیورة[1] وأكثروا القتل فنادى القسيسون والرهبان « يا أهل القصور ما يقتلنا غيركم، فنادى أهل القصور المسلمين. «قد قبلنا واحدة من ثلاث : إما الإسلام، أو الجزية، أو المحاربة » .

أما الأزاذبة فإنه هرب إذ بلغه موت اردشير

وهذه أسماء قصور الحيرة التي تحصنوا فيها :

(1) القصر الأبيض وفيه إيَاس بن قَبِيصة الطائي وكان ضِرَار بن الأزور محاصراً له.

(2) قصر الغَرِيَّيْن وفيه عدي بن عدي. وكان ضرار ابن الخطاب محاصراً له.

(3) قصر ابن مازن وفيه ابن أكال. وكان ضرار بن مقرن المزني محاصراً له.

  1. ديورة جمع دير مثل بعل وبعولة
-126-