صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/121

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


قُباذ، وكان قارن قد تم شرفه ولم يقاتل المسلمون بعده أحدا تم شرفه في الأعاجم . وزاد سهم الفارس يوم على سهمه في ذات السلاسل . الفارس يوم الثني

موقعة الوَلَجة[1]
شهر صفر سنة 12 هـ - إبريل سنة 633م

اضطرب البلاط الملكي في فارس من جراء انتصارات العرب، وتحدثوا فيما بينهم بأنه يجب محاربة العرب بعرب مثلهم يعرفون خططهم الحربية. فجند الملك جيشاً عظيماً من قبيلة بكر والقبائل الأخرى الموالية له تحت قيادة قائد مشهور منهم يدعى الَأْندَرْزَغَر وكان فارسياً من مولدِي السواد. وأرسل بَهْمَن جاذَوَيْه في أثره ليقود جيوش الملك وحشر الأندرزغر من بين الحيرة

وكَسْكَر، ومن عرب الضاحية، وتقدمت الجيوش

  1. الولجة بارض کسکر موضع مما يلي البر وكسسكر كورة واسعة ينسب إليها
-120-