صفحة:أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين.pdf/115

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دُقّقت هذه الصفحة


الناس « كفر الأشعث » فلما فرغ طرح سيفه وقال: إني والله ما كفرت ولكن زوّجني هذا الرجل أخته ولو كان ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه. يا أهل المدينة انحروا وكلوا. ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا أثمانها. فما رؤیت وليمة مثلها.

مسير خالد إلى العراق وصلح الحيرة
سنة 12 هـ - 633 م

كان المثنى[1] بن حارثة الشيباني من حارب وانتصر في البحرين، فاستأذن أبا بكر أن يغزو العراق، فأذن له فكان يغزوهم قبل قدوم خالد فتقدم نحو الخليج الفارسي، وأخضع القطيف، ثم قاد جيشه إلى دلتا الفرات، وبلغ عدد جيشه 8000 مقاتل، لكنه وجد

مقاومة من جيش العدو، فأرسل أبو بكر إلى خالد بن

  1. المثنى هو الذي أطمع أبا بكر والمسلمين في الفرس وهون أمر الفرس وكان شهماً شجاعاً حسن الرأي. أبلى في قتل الفرس بلاء لم يبلغه أحد، وكانت تأتي أخبار انتصاراته أبا بكر فقال من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بن عاصم أما إنه غير شامل الذكر ولا مجهول النسب ولا قليل العدد ولا خليل الغارة. ذلك المثنى بن حارثة الشيباني.
-114-