صفحة:آثار البلاد وأخبار العباد.pdf/131

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

    ( 3 ) وخر مودی من نار ميعا هناکه والدیر مبنی باحجر الاسود وفي غربي، باب تحلیف تتامہ حجر اذا ارادوا رفعه رفعوه واذا قصدم أحد أرسلوه شنبق على المودع و يعرف مكان الباب وفي داخلها عين ماء وزعم النساری ان بها نار التي كانت ببیت المقدس و نار بينما تضعيفة لا تحرق وتقوى اذا أوقد منها السر وهو عمر بائیبان آنلبي قل فيه ابن عدم يا راهب الدبير ما ذا الحنوه والنور وقد احنا ، بما في ديكه التطور هل حلت الشمس فيه دون ابرجها أم غيب البدر عنه فهو مستوره دیر الطبرباري مصر على شاطى النيل بقرب الجبل المعروف بجبل الليف وفي ذا جبل شق فاذا كان يوم عيد هذا الدير بات صنف من الطير يقال له بوقير لم يبق منها واحد ألا جاءوا ذلك انشق ويشتد عند صياحلم ولا يزال الواحد بعد الواحد يجعل رأسه في ذلك الشق ويصيح إلى أن يتشبث رأس أحدنا بانشق فيتنتشرب حتى يموت وعند ذنخ تنحيف البقية إلى السنة الغابة لا يبقى هنا منها بنابر هذا خضير الشايستی وهذا دليل الحب في تلك السنة وما تشتت على بلبرين فيدون للعب بانغا جدا دیرنهيا بالجيزة من أرض مصر من أحسن أنديارات وأنزشها وأننييها موينع وأجلها موقعا عمر بالشبان وله في النيل منلي تج لأن الماء محيط به من جميع جهانه فاز أنصرف الماء وزرعت أشهرن انواع الانصار وأصناف الانوار فتشبه ألديباج المنقش لا بريد الانسان أن يفارقها وله خليج تجتمع فيه انعلیور فهو متعيد أيضا ولابن أنبحری فيه ایا دیر نهیسا ان ذكرت فانني استي اليك على الخيول السبسي أو ما ترى وجه الربيع وقد زشت انواره بنهارة المتالق وتجاوبت اليساره وتبتسست اشاجاره من ثغر زهر موثق والبدر في وسط السماء كاته وجه مسحنية في قناع ازرق الطيور وصیدها وجنوسها قاصدق وان لم تصدق خالع قاتلروان فالغاروراد پيشجيك في شئير انه المتتسق شهدت حرب الطير في غيلانه تا نجوت منه خل مجون هم الرصافة مدينة في البرية بغرب الرقة رأيتها لها سور محكم من الحجر الموت أحدثها هشام بن عبد الملك لما وقع الطاعون بأرض الشام ليس بها نهر لا عين وابارتم بعيدة العين رشاوها مابية وعشرون ذراعا و ملح وشربهم من التجاربي داخل المدينة وقد تفرع الصهاريج في اثناء الصيف فياخذون الماء واذا ستلت عن