صفحة:آثار البلاد وأخبار العباد.pdf/125

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

    ( ۱۳ ) خنزل سبعين درجة الى مغارة واسعة وبها دتذ علينا خليل وعليه خوب اخر والهوانم بخرد شيبند و جانبه أسحاق ويعقوب عم مافي متاب المغارة يفل أن سارة عم خلف نكت ايط فتم أن ينتشر إلى ما وراء الماي فاذا هو بسون يقول ایاک ولم فعاد من حيث نزل له دارا قرية من قرى دمشن ينسب اليها أبو سليمان عبد الرن بن عثية الداری كان فريد وقته في الزهد والورع قال من نيلة بعد وردی فاذا انا خوراء تقول في تنام وأن أرت لك في الدور منذ خمسماية عام وقال كنت ليلة باردة في الحراب ناقلقني البود خبأت أحدى يدي من البرد وبقيت الاخرى عدودة فغلبتنی عینای خانا قايل يقول يا أبا سليمان قد وحتعنا في هذه ما أصابها ولو كانت الاخرى مثلها لوننعنا فيها فالين على نفسي أن لا أدعو الا ویدای خارجتان برد كان أو حرام داراجرد كورة بغارس نفيسة عمرها داراب بن فارس قال الاصلتخري بها كيف الموسيا وقال ابن الفقيه انه بارجان وقد محتي ذكرها في ارجان وزاد الاتعلمتخری ان المال منه بحمل الى شیراز قم بغسل الموينع وياجن بانه تی وخرج على انه الموميا فجميع ما ترى في أيدي الناس من المجون واما الان فلا يوجد الا في خزانة الملك وقال أيضا بناحية دراجرد جيال من الملح الابين والاصفر والاخر والام والاسود ينحت منيا الموايد والمتون والغناير وغيرها من النروف وتهدی الی ساب البلاد وبها معدن الزيبق ه دمشق قصبة بلاد الشام وجنة الارض لما فيها من النتنارة وحسن العبارة ونزاهة الرقعة وسعة البقعة وكثرة المياه والاشجار ورخ الغواصه والتمار قل أبو بكر الخوارزمي جنان الدنيا أربعة غوطة دمشق وجغد سمرقند وشعب بوان وجزيرة الأبلة وقد رأيت لها خاضتنله غوشة دمشق وتل السير يقولون أن تتم عم كان ينزل في موجدع بها بقال له الان بيت الابيات وحواء في بيت الهیا وهابيل في مقری وقابيل في قنينة، وكان في المصنع الذي يعرف الان بباب الساعات عند لامع سخرية عظيمة كانت القرابين تونضع عليها فا قبلت نزلت نار احرقته وما لم يقبل بقي على حاله وقتل قابيل هابين على جبل قاسیون وشو جبل علی باب دمشق وهناك جر عليه مثل أثر الدم يزعم أهل دمشق أنه أجر الذی رض به قبيل رأس هابيل وعند الحجر مغارة يقال لها مغارة الدم لذلك، والمدينة الان عظيمة حدينة ذات سور وخندق وقهندز والعارات مشبكة من جميع جوانبها والبساتين حيطة بالعبارات فراس وقت