شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ

شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ
المؤلف: السري الرفاء



شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ
 
و مَدٌّ شأنُه عجَبُ
ترى الأمواجَ تسكُنُ في
 
غَوارِبه وتضطربُ
كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في
 
تناطُحِه ويَقتربُ
و يومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا
 
تِ فيه من له أدَبُ
و شمسٌ من وراء الدَّجْ
 
نِ تُسفِرُ ثم تنتقبُ
و مجلِسُنا على شَرَفٍ
 
بحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ
علا فالبرقُ يَبسِمُ دو
 
نَهو الرعدُ يَنتحِبُ
فَمِنْ شرقِيَّهِ لَهَبٌ؛
 
و من غربيِّهِ صَخَبُ
و بين يديه زاهرة ٌ
 
إلى الأنواءِ تَنتسبُ
لها من كل مُرْتَجِسِ
 
يَمُرُّ بها أبُ حَدِبُ
يَميلُ بها قضيبُ البا
 
نِ أحياناً وينتصِبُ
و قد رُفِعَتْ لنا سُودٌ
 
نجومُ سَمَائِها الحَبَبُ
تَجيشُ بما أفاءَ الطِّرْ
 
فُ والمجنوبة ُ النُّجُبُ
و ترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْ
 
نساءُ الزِّنج تصطَخِبُ
و أحدَقْنا بأزهرَ خا
 
فقاتٌ فوقَه العَذَبُ
يُواصلُ في اسمه فِضْلَ ال
 
مُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ
فما يَنفكُّ من سَبَجٍ
 
يعودُ كأنه ذَهَبُ
و إخوانُ الصَّفاءِ إليْ
 
كَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ
و ذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكى
 
من الرَّيحانِ إن شَرِبوا
و قد وافاك مَوْكِبُهُمْ
 
فكنْ حرّاً كما يَجِبُ