سِرْ سَرَّكَ اللّهُفيما أنت مُنتظِرُ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

سِرْ سَرَّكَ اللّهُفيما أنت مُنتظِرُ

سِرْ سَرَّكَ اللّهُفيما أنت مُنتظِرُ
المؤلف: السري الرفاء



سِرْ سَرَّكَ اللّهُفيما أنت مُنتظِرُ
 
فقَد جَرى بالذي تَهوى لك القدرُ
و أَظفَرَتْكَ بما أمَّلْتَ أربعة ٌ
 
النَّصرُ والفَتحُ والإقبالُ والظَّفَرُ
لم يعلُ نجمُكَ في أعلى مَطالِعِه
 
حتى غدَتْ أنجُمُ الأعداءِ تَنتشِرُ
و كيفَ يَبعُدُ أمرٌ أنتَ طالبُه
 
و اللّهُ طالبُه والبدوُ والحَضَرُ
يا ناصرَ الدولة ِ استعجِلْ إجابَتها
 
فقد دَعَتْكَو ما في صفوِها كَدَرُ
مُلْكٌ تجدَّدَ لم يُدْمَ السِّنانُ له
 
عِزّاً ولم يَتحلَّ الصَّارمُ الذَّكَرُ
بابُ السَّعادَة ِ مفتوحٌ لداخِله
 
و أنتَ داخلُهو السادة ُ الغُرَرُ
فالمُلْكُ مُبتَسِمٌو الأَمرُ مُنتَظِمٌ
 
و الدَّهرُ من دولة ِ الأَوغادِ يَعتَذِرُ
فما انتظارُكَو الآفاقُ ناظرة ٌ
 
إليكَو الحَضرَة ُ الغرَّاءُ تَنتَظِرُ
و قد نَجا البدرُإذ طافَ الكُسوفُ به
 
و زالَ عن مُشتَهيهِ الخوفُ والحَذَرُ