سُيوفُكُمُبحَمدِ اللّهِنَقْعٌ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

سُيوفُكُمُبحَمدِ اللّهِنَقْعٌ

سُيوفُكُمُبحَمدِ اللّهِنَقْعٌ
المؤلف: السري الرفاء



سُيوفُكُمُبحَمدِ اللّهِنَقْعٌ
 
إذا كانت سيوفُ الناسِ ضُرَّا
فَلِمْ قَصُرَتو أيديكُم طِوالٌ
 
تُحكَّمُ في رِقابِ الناسِ طُرّا
و ما لفِراخِكم تَبْيَضُّ لوناً
 
فإن زَقَّتْ شآها الزقُّ حُمرا
و ما لجريحِكم وِترٌ عليكم
 
و كلُّ جِراحة ٍ تُعتَدُّ وِترا
و رُبَّ جَريرَة ٍ شنعاءَ ساقَتْ
 
إلى مُجتَرِّها حَمْداً وذِكرا
أرى أفعالَكم أفعالَ عِزٍّ
 
فلِمْ أنتُم بِفَرْطِ الذُّلِّ أحرى