سير أعلام النبلاء/سعيد بن عامر الضبعي

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي

سعيد بن عامر الضبعي

سعيد بن عامر الضبعي

سعيد بن عامر ع الضيعي البصري الزاهد الحافظ أبو محمد مولى بني عجيف وأخواله من بني ضبيعة ولد بعد العشرين ومئة حدث عن شبيل بن غزرة صاحب أنس وقال حملني على كتفه فسمعت شبيلا يقول وحدث أيضا عن حبيب بن الشهيد ومحمد بن عمرو بن علقمة ويونس بن عبيد وسعيد بن أبي عروبة وحميد بن الأسود وهمام بن يحيى وصالح بن رستم وعدة حدث عنه علي بن المديني وأحمد ويحيى بن معين وابن راهويه وبندار والدارمي وعبد من حميد ومحمود بن غيلان وعبد الله بن محمد بن مضر الثقفي والحارث بن أبي أسامة ومحمد ابن أحمد بن أبي العوام وأحمد بن الفرات الرازي وعدد كثير قال محمد بن الوليد البسري سمعت يحيى القطان يقول سعيد ابن عامر شيخ المصر منذ أربعين سنة وقال أبو داود السجستاني إني لأغبط جيران سعيد بن عامر قال زياد بن أيوب ما رأيت بالبصرة مثل سعيد الضبعي وكذا قال أحمد بن الفرات وقال يحيى بن معين حدثنا سعيد بن عامر الثقة المأمون وقال أحمد بن حنبل ما رأيت أفضل منه ومن حسين الجعفي قال أبو حاتم الرازي كان سعيد بن عامر رجلا صالحا صدوقا في حديثه بعض الغلط قال أبو بكر الخطيب حدث عنه عبد الله بن المبارك ومحمد ابن يحيى بن المنذر القزاز وبين موتهما مئة وتسع سنين قلت القزاز توفي سنة تسعين ومئتين قال أبو حاتم البستي مات سعيد بن عامر لأربع بقين من شوال سنة ثمان ومئتين وله ست وثمانون سنة رحمه الله يقع من عواليه في الغيلانيات أخبرنا أحمد بن سلامة إذنا عن خليل بن بدر ومسعود الخياط قالا أخبرنا أبو علي المقرئ أخبرنا أبو نعيم الحافظ حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم حدثنا محمد ابن أحمد بن أبي العوام حدثنا سعيد بن عامر حدثنا شبيل بن عزرة عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي ﷺ مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يصبك من عطره أو قال يعطك من عطره أصبت من ريحه ومثل الجليس السوء مثل القين إن لم يحرق ثوبك أصابك من ريحه هذا حديث صحيح الإسناد غريب وشبيل صدوق من أئمة العربية أخرجه أبو داود في سننه عن عبد الله بن الصباح عن سعيد بن عامر فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين


سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي
الجزء الأول | الجزء الثاني | الجزء الثالث | الجزء الرابع | الجزء الخامس | الجزء السادس | الجزء السابع | الجزء الثامن | الجزء التاسع | الجزء العاشر