سنن الترمذي/كتاب الجهاد/2

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سنن الترمذي/كتاب الجهاد

المؤلف: الترمذي
كتاب الجهاد (الحديث 1695 - 1719)



باب ما جاء ما يستحب من الخيل

[1695] حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شيبان يعني بن عبد الرحمن حدثنا عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن بن عباس قال قال رسول الله ﷺ يمن الخيل في الشقر قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث شيبان

[1696] حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن أبي قتادة عن النبي ﷺ قال خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ثم الأقرح المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية

[1697] حدثنا محمد بن بشار حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب بهذا الإسناد نحوه بمعناه قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب صحيح

باب ما جاء ما يكره من الخيل

[1698] حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا سفيان قال حدثني سلم بن عبد الرحمن النخعي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه كره الشكال من الخيل قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه شعبة عن عبد الله بن الخثعمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحوه وأبو زرعة بن عمرو بن جرير اسمه هرم حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع قال قال لي إبراهيم النخعي إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة فإنه حدثني مرة بحديث ثم سألته بعد ذلك بسنين فما أخرم منه حرفا

باب ما جاء في الرهان والسبق

[1699] حدثنا محمد بن وزير الواسطي حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن عبد الله عن نافع عن بن عمر أن رسول الله ﷺ أجرى المضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع وبينهما ستة أميال وما لم يضمر من الخيل من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق وبينهما ميل وكنت فيمن أجرى فوثب بي فرسي جدارا قال أبو عيسى وفي الباب عن أبي هريرة وجابر وعائشة وأنس وهذا حديث صحيح حسن غريب من حديث الثوري

[1700] حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن بن أبي ذئب عن نافع بن أبي نافع عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر قال أبو عيسى هذا حديث حسن

باب ما جاء في كراهية أن تنزى الحمر على الخيل

[1701] حدثنا أبو كريب حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أبو جهضم موسى بن سالم عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن بن عباس قال كان رسول الله ﷺ عبدا مأمورا ما اختصنا دون الناس بشيء إلا بثلاث أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا تنزي حمارا على فرس قال أبو عيسى وفي الباب عن علي وهذا حديث حسن صحيح وروى سفيان الثوري هذا عن أبي جهضم فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس عن بن عباس قال وسمعت محمدا يقول حديث الثوري غير محفوظ ووهم فيه الثوري والصحيح ما روى إسماعيل بن علية وعبد الوارث بن سعيد عن أبي جهضم عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن بن عباس

باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك المسلمين

[1702] حدثنا أحمد بن محمد بن موسى حدثنا عبد الله بن المبارك قال أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء قال سمعت النبي ﷺ يقول ابغوني ضعفاءكم فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح

باب ما جاء في كراهية الأجراس على الخيل

[1703] حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس قال أبو عيسى وفي الباب عن عمر وعائشة وأم حبيبة وأم سلمة وهذا حديث حسن صحيح

باب ما جاء من يستعمل على الحرب

[1704] حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا الأحوص بن الجواب أبو الجواب عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن البراء أن النبي ﷺ بعث جيشين وأمر على أحدهما علي بن أبي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال إذا كان القتال فعلي قال فافتتح علي حصنا فأخذ منه جارية فكتب معي خالد بن الوليد إلى النبي ﷺ يشي به فقدمت على النبي ﷺ فقرأ الكتاب فتغير لونه ثم قال ما ترى في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال قلت أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله وإنما أنا رسول فسكت قال أبو عيسى وفي الباب عن بن عمر وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأحوص بن جواب قوله يشي به يعني النميمة

باب ما جاء في الإمام

[1705] حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن نافع عن بن عمر عن النبي ﷺ قال ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع ومسئول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسئولة عنه والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته قال أبو عيسى وفي الباب عن أبي هريرة وأنس وأبي موسى وحديث أبي موسى غير محفوظ وحديث أنس غير محفوظ وحديث بن عمر حديث حسن صحيح قال حكاه إبراهيم بن بشار الرمادي عن سفيان بن عيينة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي ﷺ أخبرني بذلك بن بشار قال وروى غير واحد عن سفيان عن بريد عن أبي بردة عن النبي ﷺ مرسلا وهذا أصح قال محمد وروى إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أنس عن النبي ﷺ إن الله سائل كل راع عما استرعاه قال سمعت محمدا يقول هذا غير محفوظ وإنما الصحيح عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن الحسن عن النبي ﷺ مرسلا

باب ما جاء في طاعة الإمام

[1706] حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا محمد بن يوسف حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أم الحصين الأحمسية قالت سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع وعليه برد قد التفع به من تحت إبطه قالت فأنا أنظر إلى عضلة عضده ترتج سمعته يقول يا أيها الناس اتقوا الله وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله قال أبو عيسى وفي الباب عن أبي هريرة وعرباض بن سارية وهذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أم حصين

باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

[1707] حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله ﷺ السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة قال أبو عيسى وفي الباب عن علي وعمران بن حصين والحكم بن عمرو الغفاري وهذا حديث حسن صحيح

باب ما جاء في كراهية التحريش بين البهائم والضرب والوسم في الوجه

[1708] حدثنا أبو كريب حدثنا يحيى بن آدم عن قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن أبي يحيى عن مجاهد عن بن عباس قال نهى رسول الله ﷺ عن التحريش بين البهائم

[1709] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن أبي يحيى عن مجاهد أن النبي ﷺ نهى عن التحريش بين البهائم ولم يذكر فيه عن بن عباس ويقال هذا أصح من حديث قطبة وروى شريك هذا الحديث عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس عن النبي ﷺ نحوه ولم يذكر فيه عن أبي يحيى حدثنا بذلك أبو كريب عن يحيى بن آدم عن شريك وروى أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن النبي ﷺ نحوه وأبو يحيى هو العتات الكوفي ويقال اسمه زاذان قال أبو عيسى وفي الباب عن طلحة وجابر وأبي سعيد وعكراس بن ذؤيب

[1710] حدثنا أحمد بن منيع حدثنا روح بن عبادة عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر أن النبي ﷺ نهى عن الوسم في الوجه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح

باب ما جاء في حد بلوغ الرجل ومتى يفرض له

[1711] حدثنا محمد بن الوزير الواسطي حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قال عرضت على رسول الله ﷺ في جيش وأنا بن أربع عشرة فلم يقبلني ثم عرضت عليه من قابل في جيش وأنا بن خمس عشرة فقبلني قال نافع فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز فقال هذا حد ما بين الصغير والكبير ثم كتب أن يفرض لمن بلغ الخمسة عشرة حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن عبيد الله نحوه بمعناه إلا انه قال قال عمر بن عبد العزيز هذا حد ما بين الذرية والمقاتلة ولم يذكر أنه كتب أن يفرض قال أبو عيسى حديث إسحاق بن يوسف حديث حسن صحيح غريب من حديث سفيان الثوري

باب ما جاء فيمن يستشهد وعليه دين

[1712] حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه سمعه يحدث عن رسول الله ﷺ أنه قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال فقام رجل فقال يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله يكفر عني خطاياي فقال رسول الله ﷺ نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر ثم قال رسول الله ﷺ كيف قلت قلت أرأيت إن قتلت في سبيل الله أيكفر عني خطاياي فقال رسول الله ﷺ نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدين فإن جبريل قال لي ذلك قال أبو عيسى وفي الباب عن أنس ومحمد بن جحش وأبي هريرة وهذا حديث حسن صحيح وروى بعضهم هذا الحديث عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحو هذا وروى يحيى بن سعيد الأنصاري وغير واحد هذا عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي ﷺ وهذا أصح من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة

باب ما جاء في دفن الشهداء

[1713] حدثنا أزهر بن مروان البصري حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي الدهماء عن هشام بن عامر قال شكي إلى رسول الله ﷺ الجراحات يوم أحد فقال احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا الإثنين والثلاثة في قبر واحد وقدموا أكثرهم قرآنا فمات أبي فقدم بين يدي رجلين قال أبو عيسى وفي الباب عن خباب وجابر وأنس وهذا حديث حسن صحيح سفيان الثوري وغيره هذا الحديث عن أيوب عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر وأبو الدهماء اسمه قرفة بن بهيس أو بيهس

باب ما جاء في المشورة

[1714] حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله قال لما كان يوم بدر وجئ بالأسارى قال رسول الله ﷺ ما تقولون في هؤلاء الأسارى فذكر قصة في هذا الحديث طويلة قال أبو عيسى وفي الباب عن عمر وأبي أيوب وأنس وأبي هريرة وهذا حديث حسن وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه ويروى عن أبي هريرة قال ما رأيت أحدا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله ﷺ

باب ما جاء لا تفادى جيفة الأسير

[1715] حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن بن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن بن عباس أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين فأبى النبي ﷺ أن يبيعهم إياه قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم ورواه الحجاج بن أرطاة أيضا عن الحكم وقال أحمد بن حنبل بن أبي ليلى لا يحتج بحديثه وقال محمد بن إسماعيل بن أبي ليلى صدوق ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه ولا أروي عنه شيئا وابن أبي ليلى صدوق فقيه وإنما يهم في الإسناد حدثنا نصر بن علي قال حدثنا عبد الله بن داود عن سفيان الثوري قال فقهاؤنا بن أبي ليلى عبد الله بن شبرمة

باب ما جاء في الفرار من الزحف

[1716] حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بن عمر قال بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فحاص الناس حيصة فقدمنا المدينة فاختبينا بها وقلنا هلكنا ثم أتينا رسول الله ﷺ فقلنا يا رسول الله نحن الفرارون قال بل أنتم العكارون وأنا فئتكم قال أبو عيسى هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد ومعنى قوله فحاص الناس حيصة يعني أنهم فروا من القتال ومعنى قوله بل أنتم العكارون والعكار الذي يفر إلى إمامه لينصره ليس يريد الفرار من الزحف

باب ما جاء في دفن القتيل في مقتله

[1717] حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن الأسود بن قيس قال سمعت نبيحا العنزي يحدث عن جابر قال لما كان يوم أحد جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا فنادى منادي رسول الله ﷺ ردوا القتلى إلى مضاجعهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ونبيح ثقة

باب ما جاء في تلقي الغائب إذا قدم

[1718] حدثنا بن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن السائب بن يزيد قال لما قدم رسول الله ﷺ من تبوك خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع قال السائب فخرجت مع الناس وأنا غلام قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح

باب ما جاء في الفيء

[1719] حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن بن شهاب عن مالك بن أوس بن الحدثان قال سمعت عمر بن الخطاب يقول كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب وكانت لرسول الله ﷺ خالصا وكان رسول الله ﷺ يعزل نفقة أهله سنة ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وروى سفيان بن عيينة هذا الحديث عن معمر عن بن شهاب