سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ

سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ
المؤلف: كشاجم



سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ
 
فجنّاتِ حلوانٍ إلى النخلاَتِ
مَنَازِلُ كانَتْ لي بهنٌّ مآرِبٌ
 
وَكَانَتْ مَوَاخيري ومنتَزَهَاتِي
إذا جِئتُها كانَ الجيادُ مراكبِي
 
وَمنُصْرَفِي فِي السفرِ مُنْحَدَرَاتِ
فأقْنصُ بالأسْحَارِ وَحْشِيّ عِينِهَا
 
وأغدوا على الإنسيّ في الظّلماتِ
معي كُلُّ بَسَّامٍ أَغَرَّ مُسَاعِدٍ
 
عَلَى كلِّ مَا يَهْوَى النَديِمُ موالِي
وجُردٌ عِتَاقٌ كالظّباءِ ضَوَامرٌ
 
يبادِرنَ في مضمارها القصباتِ
ولحمانُ مَما أَمْسَكَتْهُ كِلاَبُنَا
 
علينا ومّما صِيدَ بالشبّكاتِ
طعامٌ إذا ما شئتُ بَاشَرْتُ طَبخَهُ
 
عَلَى كَثْرَة ٍ مِن غُلْمَتِي وَطُهَاتِي
وصفراءُ مثلُ التبرِ يَحْمِلُ كَأْسَهَا
 
شديدُ فتورِ الطرفِ واللحظاتِ
كأنَّ قضيبَ البانِ عند اهتزازِهِ
 
تَعَلَّمَ من أَعطَافِها الحركاَتِ
هَنَالِكَ تَصْفُو لي مَشارِبُ لَذَّتِي
 
وتصحبُ أَيَّامُ السرورِ حَيَاتِي