رَأَيتُكَ تَسدى للصَّديقِ نَوافِذاً

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

رَأَيتُكَ تَسدى للصَّديقِ نَوافِذاً

رَأَيتُكَ تَسدى للصَّديقِ نَوافِذاً
المؤلف: السري الرفاء



رَأَيتُكَ تَسدى للصَّديقِ نَوافِذاً
 
عَدُوَّكَ من أوصابِهاالدهرَآمنُ
و تَكْشِفُ أَسرارَ الأَخِلاَّءِ مازِحاً
 
و يا رُبَّ مَزْحٍ عادَ وهو ضَغائِنُ
سأحفَظُ ما بيني وبينَك صائناً
 
عهودَكَ؛ إنَّ الحُرَّ للعَهْدِ صائِنُ
و ألقاكَ بالبِشْرِ الجميلِ مُداهِناً
 
فَلي منكَ خُلٌّ ما عَلِمْتُ مُداهِنُ
أَنَمُّ بما اسْتَوْدَعْتُهُ من زُجاجَة ٍ
 
تَرَى الشيءَ فيها ظاهِراًو هو باطنُ