رسالة ابن فضلان (ت. سامي الدهان)/عند الروسية
[الروسية]
ورأيت الرّوسية[١] وقد وافوا في تجاراتهم، ونزلوا على «نهر إتل[٢]» فلم أر أتمّ أبدانًا منهم كأنهم النخل[٣]، شقر حمر[٤] لا يلبسون القراطق ولا الخفاتين [ ولكن يلبس ][٥] الرجل منهم كساء يشتمل به على أَحد شقَّيه، ويخرج إحدى يديه منه. ومع || كلّ واحد منهم فأس وسيف [٢١٠و] وسكين لا يفارقه جميع ما ذكرنا.
وسيوفهم صفائح مُشَطّبة[٦] أفرنجية. ومن [ حَدٌ ][٧] ظُفْرِ الواحد منهم إلى عنقه مخضر شجر وصور، وغير ذلك.
وكل امرأة منهم فعلى ثديها حُقّة[٨] مشدودة إما من حديد وإمّا من فضة، وإما نحاس، وإمّا ذهب، على قدر مال زوجها ومقداره. وفي كل حُقّة حلقةٌ فيها سكّين مشدودة على الثَّدي أيضاً. وفي أعناقهن[٩] أطواق من ذهب وفضة؛ لأنّ الرجل إذا ملك عشرة آلاف درهم، صاغ لامرأته طوقاً، وإن ملك عشرين ألفاً صاغ لها طوفين، وكذلك كلّ[١٠] عشرة آلاف یزدادها يزداد طوقاً لامرأته. فربّما[١١] كان في عنق الواحدة منهن الأطواق الكثيرة.
وأجلّ الحلي عندهم الخرز[١٢] الأخضر من الخزف الذي يكون على السفن يبالغون[١٣] فيه، ويشترون الخرزة بدرهم، وينظمونه[١٤] عقوداً لنسائهم. وهم أقذر خلق الله لا يستنجون من غائط ولا بول، ولا يغتسلون من جنابة، ولا يغسلون أيديهم من الطعام، بل هم كالحمير الضّالَة، يجيئون[١٥] من بلدهم فيرسون سفنَهم بإتل، وهو [ نهر ][١٦] كبير، ويبنون على شطه[١٧] بيوتاً كباراً من الخشب.
ويجتمع في البيت الواحد العشرة والعشرون والأقل والأكثر. ولكل واحد سرير[١٨] يجلس عليه، ومعهم الجواري[١٩] الرّوقة للتجار، فينكح الواحد جاريته، ورفيقه ينظر إليه. وربما اجتمعت الجماعة منهم على هذه الحال بعضهم بحذاء بعض . [ وربّما ][٢٠] يدخل التاجر [ عليهم ][٢١] ليشتري من بعضهم جارية فيصادفه ينكحها فلا يزول عنها حتى[٢٢] يقضي أربه.
ولا بد لهم في كل يوم من غسل وجوههم ورؤوسهم بأقذر ماءٍ يكون[٢٣] وأطفسه. وذلك أن الجارية توافي كل يوم بالغداة، ومعها قصعة[٢٤] كبيرة فيها ماء، فتدفعها إلى مولاها فيغسل[٢٥] فيها يديه ووجهه، [وشعر رأسه فيغسله][٢٦] ويسرّحه بالمشط في القصعة، ثم يمتخط ويبصق فيها، ولا [يدع شيئاً من القدر إلا فعله][٢٧][٢١٠ظ] || في ذلك الماء. فإذا فرغ ممّا يحتاج إليه حملت الجارية القصعة إلى الذي[٢٨] إلى جانبه ففعل مثل فعل صاحبه، ولا تزال ترفعها من واحد إلى واحد حتى تديرها على جميع من في البيت. وكل واحد منهم يتمخط ويبصق [ فيها ][٢٩] ويغسل وجهه وشعره فيها.
وساعة توافي[٣٠] سُفنهم إلى هذا المرسى يخرج[٣١] كلُّ واحد منهم ومعه خبز ولحم وبصل ولبن ونبيذ[٣٢]، حتى يوافي خشبة طويلة منصوبة؛ لها وجه يشبه وجه الإنسان، وحولها صور صغار؛ وخلف تلك الصّور خشب طوال، قد نُصبت في الأرض؛ فيوافي إلى الصورة الكبيرة، ويسجد لها، ثم يقول لها: «يا رب قد جئت من بلد[٣٣] بعيد، ومعي كذا وكذا رأساً ومن السمّور كذا وكذا جلداً»، حتى يذكر جميع ما قدم[٣٤] معه من تجارته. [ ثم يقول ][٣٥]: «وجئتك بهذه الهدية» - ثم يترك الذي ممه بين يدي الخشبة - [ ويقول ][٣٦]: «أريد أن ترزقني تاجراً معه دنانير ودراهم كثيرة فيشتري مني كل ما[٣٧] أريد ولا يخالفني فيما أقول»؛ ثم ينصرف.
فإن تعسَّر عليه بيعه وطالت أيامه، عاد بهدية ثانية وثالثة، فإن تعذّر[٣٨] ما يريد حمل إلى كل صورة من تلك الصور الصغار هديّة، وسأَلها[٣٩] الشفاعة، وقال: «هؤلاء نساء ربّنا وبناته وبنوه[٤٠]»، فلا يزال يطلب[٤١] إلى صورة صورة يسأَلها، ويستشفع بها ويتضرّع بين يديها، فربّما تسهّل[٤٢] له البيع فباع، فيقول: «قد قضى ربي حاجتي، وأَحتاجُ أن أكافيه». فيعمد إِلى عدّة من الغنم أَو البقر[٤٣] فيقتلها ويتصدّق[٤٤] ببعض اللَّحم، ويحمل الباقي فيطرحه بين [يَدَيْ][٤٥] تلك الخشبة الكبيرة والصغار التي[٤٦] حولها. ويعلّق رؤوس البقر أَو الغنم على ذلك الخشب المنصوب في الأَرض. فإِذا كان الليل وافت الكلاب فأَكلت جميع ذلك. فيقول[٤٧] الذي فعله: «قد رضي ربّي عنّي وأكل هديتي».
وإِذا مرض منهم الواحد [ضربوا له خيمة][٤٨] ناحية عنهم، وطرحوه فيها، وجعلوا معه شيئاً من الخبز والماء، ولا يقربونه ولا يكلّمونه، [بل لا يتعاهدونه][٤٩] في كل أَيام[٥٠] مرضه لا سيّما إن كان ضعيفاً أو مملوكاً. فإن برئ[٥١] وقام رجع إِليهم، وإِنْ مات أحرقوه، فإن كان مملوكاً تركوه [٢١١و] على حاله تأْكله[٥٢] الكلاب وجوارحُ الطير.
وإذا أصابوا سارقاً أو لصّاً جاءوا به إِلى شجرة غليظة وشدّوا في عنقه حبلاً وثيقاً، وعلقوه [فيها، ويبقى معلَّقاً][٥٣] حتى يتقطع [من المكث][٥٤] بالرياح والأمطار.
٢٢
وكان يقال [لي][٥٥] إنهم يفعلون برؤسائهم عند الموت أُموراً أقلّها الحرق. فكنت أُحبّ أن أَقف على ذلك، حتى بلغني موتُ رجل منهم جليل، فجعلوه في قبره، وسقفوا[٥٦] عليه عشرة أَيام حتى فرغوا من قطع ثيابه وخياطتها.
وذلك أَن الرجل الفقير منهم يعملون له سفينة صغيرة، ويجعلونه فيها ويحرقونها. والغنيّ يجمعون ماله، ويجعلونه ثلاثة أَثلاث. فثلث لأَهله، وثلث[٥٧] يقطعون له به ثياباً، وثلث ينبذون[٥٨] به نبيذاً يشربونه يوم تَقتل جاريته نفسها، وتُحْرَق مع مولاها.
وهم مستهترون بالنبيذ[٥٩] يشربونه ليلاً ونهاراً، وربَّما مات الواحد منهم والقدح في يده. وإذا مات الرئيس [منهم][٦٠] قال أهله الجواريه وغلمانه: «مَن منكم يموت معه؟» فيقول بعضهم: «أَنا» فإِذا قال ذلك، فقد وجب [عليه][٦١] لا يستوي له أن يرجع [أبداً][٦٢]، ولو أراد ذلك ما تُرك، وأكثرُ مَن يفعل [هذا][٦٣] الجواري.
فلما مات ذلك الرجلُ الّذي قدمت ذِكره قالوا لجواريه: «من يموت معه»؟ فقالت[٦٤] إحداهنّ: «أنا». فوكلوا بها جاريتيْن تحفظانها وتكونان معها حيث[٦٥] سلكت، حتى أنهما ربما غسلتا[٦٦] رجليها بأيديهما. وأخذوا في شأنه وقطع الثياب له، واصلاح ما يحتاج إليه. والجارية في كلّ يوم تشرب وتغنّي فرحة مستبشرة.
فلما كان[٦٧] اليوم الّذي يُحرق فيه هو والجارية، حضرت إلى النهر [الّذي] فيه[٦٨] سفينته، فإذا هي قد أُخرجت وجعل لها أَربعة أركان من خشب الخدنك[٦٩] وغيره، وجعل أَيضاً حولها مثل الأنابير الكبار[٧٠] من الخشب، ثم مُدّت حتى جعلت على ذلك الخشب. وأقبلوا يذهبون ويجيئون[٧١] ويتكلمون [بكلام لا أَفهم، وهو بَعْدُ في قبره لم يُخرجوه][٧٢]. ثم جاءوا بسرير فجعلوه على [ السفينة وغشَّوه بالمضرّبات الديباج الرومي ][٧٣] والمساند الديباج [ الرومي ]، ثم[٧٤] جاءت [ امرأة عجوز يقولون لها ][٧٥] || ملك الموت، ففرشت على السرير الفرش[٧٦] التي ذكرنا. وهي وليت خياطته وإصلاحه، وهي تقتل[٧٧] الجواري؛ ورأيتها جوان بيرة[٧٨]، ضخمة، مكفهرّة.
فلما وافوا قبره نحّوا التراب عن الخشب ونحّوا الخشب، واستخرجوه في الإزار الذي[٧٩] مات فيه، فرأيته قد اسودّ لبرد البلد، وقد كانوا جعلوا معه في قبره نبيذاً وفاكهة وطنبوراً، فأخرجوا جميع ذلك، فإذا هو لم ينتن ولم يتغيّر[٨٠] منه شيء غير لونه.
فألبسوه سراويل[٨١] وراناً وخفاً[٨٢] وقرطقاً وخفتان ديباج له أزرار ذهب، وجعلوا على رأسه قلنسوة ديباج سمّورية[٨٣]. وحملوه حتى أدخلوه القبّة التي على السفينة. وأجلسوه على المضرّبة وأَسندوه[٨٤] بالمساند وجاءوا بالنبيذ والفاكهة والريحان فجعلوه معه.
وجاءوا بخبز ولحم وبصل فطرحوه بين يديه، وجاؤا بكلب فقطعوه نصفين[٨٥]، وأَلقوه في السفينة. ثم جاءوا بجميع[٨٦] سلاحه فجعلوه إِلى جانبه، ثم أخذوا دابّتين فأَجروهما حتى عرقتا، ثم قطّعوهما بالسيف وألقوا لحمهما في السفينة.
ثم جاءوا ببقرتين فقطّعوهما أيضاً وألقوهما فيها. ثم أحضروا ديكاً ودجاجة فقتلوهما، وطرحوهما فيها.
والجارية التي تريد [أَن] تقتل[٨٧] ذاهبة وجائية تدخل قبة قبة من قبابهم، فيجامعها صاحب[٨٨] القبة، ويقول لها: «قولي لمولاك إِنّما فعلتُ هذا من محبتك».
فلما كان وقت العصر من يوم الجمعة، جاءوا بالجارية إلى شيء، قد عملوه مثل ملبن[٨٩] الباب، فوضعت رجليها[٩٠] على أكف الرجال، وأشرفت على ذلك الملبن، وتكلمت بكلام [ لها ][٩١]، فأنزلوها. ثم أصعدوها ثانية[٩٢] ففعلت كفعلها في المرَّة الأولى، ثم أنزلوها وأصعدوها ثالثةً، ففعلت فعلها في المرتين. ثم دفعوا إليها[٩٣] دجاجة فقطعت رأسها ورمت به، وأخذوا الدجاجة فألقوها في السفينة.
فسألت الترجمان عن فعلها فقال: «قالت في أول مرّة[٩٤] أصعدوها: [ هوذا أرى أبي وأمي ][٩٥]، وقالت في الثانية: هوذا [ أرى ][٩٦] جميع قرابتي الموتى [ قعوداً، وقالت في المرة الثالثة: هوذا أرى مولاي قاعداً في ][٩٧] الجنة. [ والجنة حسنة خضراء ][٩٨]، ومعه الرجال [ والغلمان؛ وهو يدعوني ][٩٩] || فاذهبوا [ بي إليه!» فروا بها ][١٠٠] نحو السفينة فنزعت [٢١٢و] سوارين[١٠١] كانا عليها، ودفعتهما إلى المرأة[١٠٢] التي تُسمى [ ملك الموت وهي ][١٠٣] التي تقتلها. ونزعت خلخالين[١٠٤] كانا عليها، ودفعتهما [ إلى الجاريتين اللتين كانتا تخدمانها وهما ابنتا ][١٠٥] المرأة المعروفة بملك الموت.
ثم أصمدوها إلى السفينة، ولم يدخلوها [ إلى القبة ][١٠٦]. وجاء الرجال ومعهم التراس والخشب[١٠٧]، ودفعوا إليها قدحاً نبيذاً فغنت عليه وشربته. فقال لي الترجمان: « إنها تودع صواحباتها[١٠٨] بذلك» ثم دفع إليها قدح آخر، فأخذته وطولت الغناء، والعجوز تستحبّها على شربه والدخول إلى القبة التي فيها مولاها. فرأيتُها وقد تبلَّدت[١٠٩] وأرادت دخول[١١٠] القبة، فأدخلت [ رأسها ][١١١] بينها وبين السفينة، فأخذت العجوز رأسها وأدخلتها[١١٢] القبة، ودخلت معها.
وأخذ[١١٣] الرجال يضربون بالخشب[١١٤] على التراس لئلا يُسمع صوت صياحها | فيجزع غيرها |[١١٥] من الجواري، ولا يطلبن الموت مع مواليهن. ثم دخل[١١٦] إلى القبة سنة رجال [ فجامعوا ][١١٧] بأسرهم الجارية. ثم أضجعوها إلى جانب[١١٨] مولاها، وأمسك اثنان رجليها واثنان يدينها. وجعلت العجوز التي تسمّى ملك الموت في عنقها حبلاً [ مخالفاً، ودفعته ][١١٩] إلى اثنين ليجذباه[١٢٠]. وأقبلت ومعها خنجر[١٢١] عريض النصل، [ فأقبلت تدخله ][١٢٢] [ بين أضلاعها موضعاً موضعاً وتخرجه ][١٢٣]=}} والرجلان يختقانها بالحبل حتى ماتت. ثم وافى [ أقرب الناس إلى ذلك الميت فأخذ خشبة ][١٢٤] وأشعلها بالنار. ثم مشى القهقرى [ نحو ][١٢٥] قفاه إلى السفينة، ووجهه [ إلى الناس ] والخشبة[١٢٦] المشعلة في يده الواحدة، ويده الأخرى على باب أسته، وهو عريان [ حتى ] أحرق الخشب المعبّأ[١٢٧] الذي تحت السفينة - [ من بعد ما وضعوا الجارية التي قتلوها في جنب مولاها ][١٢٨].
ثم وافى الناس بالخشب[١٢٩] والحطب، ومع [ كلّ ] واحد خشبة قد ألهب رأسها، فيلقيها في ذلك الخشب. فتأخذ[١٣٠] النار في الحطب، [ ثم في السفينة ثم في القبة ][١٣١]، والرجل والجارية، وجميع ما فيها. [ ثم هبت ][١٣٢] ريح عظيمة هائلة [ فاشتد لهب النار ][١٣٣] واضطرم تسعرُّها، [ وكان إلى جانبي رجل من الروسية فسمعته ][١٣٤] يكلم || الترجمان الذي [٢١٢ظ] معي[١٣٥]، فسألته [ عمّا قال له ][١٣٦]، فقال: «إنه يقول: أنتم[١٣٧] يا معاشر العرب حمقى» [ فقلت: « لم ][١٣٨] ذلك؟» قال: «إنكم[١٣٩] تعمدون إلى أحب الناس إليكم [ وأكرمهم عليكم فتطرحونه ][١٤٠] في التراب، وتأكله[١٤١] التراب والهوام والدود، ونحن نحرقه [ بالنار ][١٤٢] في لحظة، فيدخل [ الجنة من ][١٤٣] وقته وساعته».
[ ثم ضحك ضحكاً مفرطاً ][١٤٤] فسألتُ عن ذلك فقال: «من محبة ربه له، قد بعثَ الريحَ حتى [ تأخذَه ][١٤٥] في ساعة». فما مضت[١٤٦] على الحقيقة ساعة حتى صارت السفينة والحطب والجارية والمولى رماداً رِمْدِداً[١٤٧]. تم بنوا على موضع السفينة، [ وكانوا ][١٤٨] قد أخرجوها من النهر شبيهاً بالتلّ المدوّر، ونصبوا في وسطه خشبة كبيرة خدنك[١٤٩]، وكتبوا عليها اسم الرجل واسم ملك الروس، وانصرفوا.
قـــــــــــــــــــــــــــــال:
ومن [ رسم[١٥٠] ] ملك الروس أن يكون معه في قصره أربعمائة رجل من صناديد أصحابه وأهل الثقة عنده، فهم[١٥١] يموتون بموته ويقتلون دونه. ومع كلّ واحد منهم جارية تخدمه وتغسل رأسه[١٥٢]، وتصنع له ما يأكل ويشرب، وجارية أخرى يطؤها[١٥٣]. وهؤلاء الأربعمائة يجلسون تحت سريره،[١٥٤] وسريره عظیم مرصع بنفيس الجوهر[١٥٥]، ويجلس معه على السرير أربعون جارية [ لفراشه ][١٥٦]، وربما وطئ الواحدة منهن بحضرة أصحابه الذين ذكرنا. ولا ينزل عن سريره، فإذا[١٥٧] أراد قضاء حاجة [ قضاها ][١٥٨] في طشت. وإذا أراد الركوب قدموا[١٥٩] دابته إلى السَّرير [ فركبها منه ][١٦٠]. وإذا [ أراد ][١٦١]النزول قدَّم دابته حتى[١٦٢] يكون نزوله عليه. وله خليفة يسوس الجيوش؛ [ ويواقع الأعداء ويخلفه ] في رعيته.
- ↑ هنا يبدأ ياقوت من جديد في النقل عن ابن فضلان، مادة «روس» بمعجمه ٢ / ٨٣٤، وقد أورد أقوال المقدمي، وغيره، ثم أتبعه بما عندنا في النسخة، وقد نشر هذا القسم كما قلنا المستشرق فرمن سنة ١٨٢٣ وسنفيد من تعليقاته المطولة بالألمانية، ويقول ياقوت أنهم مئة ألف إنسان عن المقدسي.
- ↑ يقول الإدريسي إنه المعروف بنهر الرس، وقد علقنا في الحواشي عن موقعه وقابلنا ما جاء عنه في معجم البلدان لياقوت.
- ↑ وفي أمثال الميداني عن الأجسام: «ترى الفتيان كالنخل».
- ↑ ينقل فرمن عن أخبار الدول لأبي العباس الدمشقي، مخطوطة في وصف الروس: «وهم بيض شقر» ويقول العرب غالباً عن البيض أنهم شقر، وفي نخبة الدهر: «وفي هذا الإقليم الترك والخزر والفرنج والأرمنية وباشغرد ومن سامتهم، وهؤلاء يسمون الشقر».
- ↑ بياض في الأصل أخذناه عن ياقوت، والقراطق والخفاتين مرّ شرحها بالورقة ١٩٩ و
- ↑ الشطبة: طريقة السيف، أي الواحدة من الخطوط التي في نصله جمعها شطب.
- ↑ الكلمة مطموسة أخذناها عن ياقوت - وقد علق فرمن على هذه الجملة مطولاً (ص ٧٦) فنقل إلينا ترجمة المستشرق ده ساسي، بما خلاصته أن الواحد منهم من ظفر وجله إلى رقبته صور تمثل الأشجار والأشكال، أي أن أجسامهم طبعت عليها الصور من أخمص القدم إلى الرأس مثل اللوحه كما يقول القدماء - وفي قصة ألف ليلة وليلة قريب من هذا المعنى هذه عبارته: «ثم أعرته، وركبت النقش على يديه من ظفره إلى كتفه، ومن منط رجليه إلى فخذيه، وكتبت سائر جسده، فصار كأنه ورد أحمر على صفائح المرمر» - انظر الطبعة الروسية في الصفحة ١٣٢، وفيها يقترح أحد المستشرقين أن تكون: «محضر شجر».
- ↑ في نسختنا: «حلقة» - وفي ياقوت: «حقة». والحقة (بالضم) وعاء من الخشب، وقد تسوى من العاج، وقد ذكرها عمرو بن كلثوم في معلقته فقال: «وثدياً مثل حق العاج رخصاً» وابن فضلان يكرر الكلمة ثانية صحيحة فيقول «حقة» لذلك صوبناها.
- ↑ في نسختنا «وفي أعتاقهم» وصوابها ما في ياقوت: «وفي أعناقهن» - وتحدث المستشرق فرمن ص ٧٨ عن الذهب والفضة ووصولها إلى روسية وضرب العملة، وكلامه هام يجدر الرجوع إليه لمعرفة تبادل الدراهم والعملة أيام العباسين لذلك الزمان، وما وجد منها في المتاحف.
- ↑ الجملة في ياقوت: «وكلما زاد عشرة آلاف درهم يزيد لها طوقاً آخر».
- ↑ غامضة في نسختنا أخذناها من ياقوت.
- ↑ الخرز ما ينظم في السلك من الجذع والودع، أو من فصوص الحجارة الكريمة، والخرزات جواهر التاج، وفي القاموس: «خرزات الملك جواهر تاجه: كان الملك إذا ملك عاماً زيدت في تاجه خرزة ليعلم سني ملكه» - انظر تعليقات فرمن ٨٦ - ٩١ عن الكتب في الخرز ومواقع وجوده وقد شرح الخزف بأنه كل ما عمل من طين وشوي بالنار حتى يكون فخاراً، ثم أورد ترجمة المستشرقين لهذه الجملة بما يخص السفن، وأحال إلى كتب الرحلة عن الفرس وأرمينية، ورأى أن تكون الخزف مصحفة عن «الخرز».
- ↑ في نسختنا: «يبايعون فيه» - وفي ياقوت: «يبالغون فيه» وهي أصوب، ولعل الذي ساق النسخ إلى هذا هو وجود كلمة الشراء بعدها.
- ↑ في نسختنا: «وينظمون»، وفي ياقوت: «وينظمونه عقداً لنسائهم» - وفي طبعة فرمن عن المخطوطات: «وينظمون عقد النسا بهم» وهو تصحيف.
- ↑ في نسختنا «مجوز» وهي «يجيئون» كما في ياقوت، والناسخ يصحفها: على هذا الشكل.
- ↑ بياض أكملناه من ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «شاطئه».
- ↑ السرير: المقعد، أو الديوان، أو الصفّة.. انظر فرمن ٩٣.
- ↑ في نسختنا: «الجوار روقة» وفي ياقوت: «وهمه جواريه الروقة» فصوبناها - والجواري الروقة: من الجواري الجميلات يرقن للناس.
- ↑ ناقصة أخذناها عن ياقوت وحذفنا الواو قبل «يدخل».
- ↑ أخذناها من ياقوت للسياق.
- ↑ في نسختنا: «أو ببعض أربه» وهي مصحفة - وفي ياقوت: «حتى يقضي أربه»
- ↑ في نسختنا: «بأقذر ما يكون» - ولعلها: «بأقذر ماء يكون» وليست في ياقوت لأنه اختصر الجملة وأوجز فيها ونحن نرى في هذا التعبير صورة لتعابيره المعروفة فهو يقول: «كأعظم رجل يكون»، و« بأقبح بكاء يكون وأوحشه» وأما الطفس فهو القذر النجس.
- ↑ في نسختنا: «ومعها غضمة» وهي مصحفة وصحيحها يأتي بعد قليل وفي ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «فيغتسل منها» - وفي ياقوت: «فيغسل فيها وجهه ويديه».
- ↑ بياض في نسختها ملأناه عن ياقوت.
- ↑ بياض في النسخة ملأناه عن ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «إلى الذي يليه فيفعل».
- ↑ أضفناها من ياقوت للسياق.
- ↑ في نسختنا «وساعة توافي سقيهم» - وفي ياقوت: «وساعة موافاة سفنهم» فصوبنا كلمة «سفن».
- ↑ في نسختنا: «قد خرج» - في ياقوت: «يخرج».
- ↑ يعلق فرمان ص ٩٧ على نبيذ، فينقل آراء زملائه، بأنه قد يتخذ من التمر، أو هو كما في رحلة عبد اللطيف البغدادي: «وشرابهم المرز وهو نبيذ يتخذ من القمح».
- ↑ في ياقوت: «من بعد» وفي نسخة كوبنهاغ: «من بلد بعيد» ويبدو أن هذه المخطوطه من معجم ياقوت تتفق في كثير مع روايات نسختنا عن ابن فضلان. وهذا يدل على أن المعجم يجب أن يعاد طبعه على ضوء المخطوطات المتفرقة.
- ↑ في طبعة فرمن لياقوت عن الروس: «جميع ما تقدم معه من تجارته».
- ↑ أضفناها عن ياقوت السياق.
- ↑ أضفناها كذلك عن ياقوت إتمام السباق ووضوحه. وحذفنا الغاء قبل فعل «أريد» لمتابعة ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «كما أريد» - وفي ياقوت: «كلما أريد » فصوبناها.
- ↑ في ياقوت: «فإن تعذر عليه».
- ↑ في نسختنا: «وسألهم» وفي ياقوت: «وسألها».
- ↑ کلمتان زائدتان هنا، لا تقعان في ياقوت.
- ↑ کلمتان زائدتان هنا، لا تقعان في ياقوت.
- ↑ في نسختها: «يسهل» - وفي ياقوت: «تسهل».
- ↑ يزيد ياقوت: «على ذلك».
- ↑ في نسختنا: «ويصدق» - وفي ياقوت: «ويتصدّق».
- ↑ أضفناها من ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «الذين» - وفي ياقوت: «التي».
- ↑ في نسختنا: «ويقول» - وفي ياقوت: «فيقول».
- ↑ بياض في نسختنا أكملناه من ياقوت.
- ↑ بياض كذلك في نسختها، أخذناه من ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «في كل أيام» ولعل كلمة ما سقطت بين كل وأيام، مثل كلمة «ثلاثة» أو أن تكون «في كل أيام مرضه» كما في تعليقات المستشرق فرمن ص ١٠١، فأخذنا بها عن نسخة كوبنهاغ لياقوت.
- ↑ في النسخة: «برأ»
- ↑ في نسختنا «يأكله» - وفي ياقوت «تأكله».
- ↑ بياض ملأناه عن ياقوت.
- ↑ إضافة أخذناها من ياقوت - وفي نسخننا «ينقطع بالرياح والأمطار» - وفي ياقوت: «حتى يتقطع من المكث إما بالرياح أو بالأمطار».
- ↑ الزيادة من ياقوت وفيه: «إنهم كانوا يفعلون».
- ↑ في نسختنا: «وسقفوه» - وفي ياقوت: «وسقفوا».
- ↑ في نسختنا: «وثلثاً يقطعون…وثلثاً ينبذون» وهو خطأ فأصلحناه.
- ↑ في ياقوت: «يشترون به نبيذاً»
- ↑ في ياقوت: «مستهترون بالخمر يشربونها».
- ↑ زيادة من ياقوت.
- ↑ زيادة من ياقوت.
- ↑ زيادة كذلك من ياقوت - وفي صدد الحرق يعلق فرمن هنا ص ١٠٥ على العبيد والغلمان فينقل عن شمس الدين الدمشقي بالورقة (١٣٣ و) قوله: «وهؤلاء يحرقون ملوكهم إذا ماتوا ويحرقون معهم عبيدهم وإماءهم ونساءهم، ومن كان خاصاً بهم كالكاتب والوزير والنديم والطبيب».
- ↑ في نسختنا: «وأكثر من يقبل الجواري» - وفي ياقوت: «وأكثر ما يفعل هذا الجواري» فأضفنا اسم الاشارة.
- ↑ في نسختنا: «فقال» وهي خطأ
- ↑ في ياقوت: «حيث ما سلكت».
- ↑ في نسختنا: «غسلا رجليها» - وفي ياقوت: «غسلتا رجليها» وهي أصوب فأخذنا بها.
- ↑ في نسختنا: «في اليوم» وحرف الجر زائد، فحذفناه وهو لم يقع في ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «إلى النهر سفينته فيه» - وفي ياقوت: «الذي فيه سفينته» فأضفنا الذي وقدمنا حرف الجر وضميره.
- ↑ في نسختنا: «من خشب الخدنك» - وفي ياقوت: «من خشب الخليج» - وفي طبعة فرمن للنص العربي: «من خشب الخلنج» وهو يعلق بالصفحة ١٠٨ تعليقات مطولة، «والخلنج على وزن سمند شجر يكون بأطراف الهند، وقيل يكثر في جرجان، وتتخذ من خشبه الأواني، فارسي معرب» - ولعله الحدنك نفسه - انظر الحضارة الإسلامية لمتز ٢ / ١٨٤ والنصوص العربية عند فرمن حيث يصف زهره وحبه ولونه ولون عوده.
- ↑ في نسختنا: «مثل الأنابير الكبار» - وفي ياقوت: «مثل الأناس والكبار من الخشب» - والأنابير جمع أنبار أو أنبير فارسية الأصل تعني فيا تعني الجسر الذي يوضع للسفينة.
- ↑ في نسختنا: «ويجون» وهي مصحفة.
- ↑ هنا بياض وطمس أذهب الكلمات وأبقى حروفاً قليلة، فأكملناه من ياقوت.
- ↑ بياض كذلك ملأناه من ياقوت - والمضربات: المساند - والديباج الرومي: ضرب من الثياب، وقيل المنسوج من ألوان مختلفة، فارسي معرب.
- ↑ في نسختنا: «وجاءت» - وفي ياقوت: «ثم جاءت».
- ↑ بياض في نسختنا أكملناه من ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «ففرشت على السرير الذي ذكرناه».
- ↑ في ياقوت: وهي « تقبل».
- ↑ في نسختنا «جوان بيرة» - وفي ياقوت: «حواء نيّرة» وقد عالج المستشرقون هذه الكلمة، فرأى أكثرهم أنها فارسية تتركب من كلمتين (جوان وبيره) أي شابة عجوز، وفي تكملة المعاجم لدوزي ١ / ٢٢٩ يرسمها «جوانبيره» ويقول أنها بمعنى ساحرة أو تحترف صناعة السحر وهي الموت في الميتولوجيا.
- ↑ في نسختنا: «الذين» وصوابها ما رسمنا.
- ↑ في نسختنا: «ولم تفسير» وصوابه في ياقوت.
- ↑ السراويل: هي الشلوار بالتركية، وهو لباس قديم منذ سليمان النبي، كما في السيوطي، وقد مر بنا شرح الران على أنه نوع من الأحذية.
- ↑ الخف: واحد الخفاف التي تلبس في الرجل، سمي كذلك لخفته.
- ↑ في ياقوت: «ديباج سمور».
- ↑ في نسختنا: «وسندوه» - في ياقوت «وأسندوه».
- ↑ في نسختنا: «بنصيفين» وفي ياقوت: «نصفين».
- ↑ في نسختنا: «جمع سلاحه».
- ↑ في نسختنا: «تريد تقتل» - في ياقوت: «التي تقتل» - وفي مخطوطة كوبنهاغ لياقوت: «تريد أن تقتل» وهي قريبة من مخطوطتنا، فأضفنا أن متابعة للمخطوطة.
- ↑ في ياقوت: «فيجامعها واحد واحد وكل واحد يقول لها قولي» - وفي طبعة فرمن: «فجامعها صاحب القبة يقول لها» - ومخطوطات ياقوت قريبة مما في نسختنا، فأبقينا على روايتنا - وأما في كتاب هفت إقليم لأمين الرازي فالتفصيل يزيد النصّ أهمية، وقد نقل عن مخطوطة لابن فضلان ضاعت - کانارس ١٢٨.
- ↑ ملبن الباب: قالب الآجر، وهو هنا خدود الباب من عوارض الفلق يضم ألواحه، ولبننا الباب: جانباه (والغلق عند البنائين حجر يجمل في وسط المدماك يسكر به).
- ↑ في ياقوت: «رجلها».
- ↑ زائدة من ياقوت
- ↑ في نسختنا: «الثانية» وصوابها ما في ياقوت «ثانية» - وفي طبعة فرمن «الثانية» فكأنما أخذت عن مثل نسختنا.
- ↑ في ياقوت: «دفعوا لها»
- ↑ في ياقوت: «قالت في المرة الأولى».
- ↑ بياض في الأصل أكملناه من ياقوت.
- ↑ زيادة من ياقوت للسياق.
- ↑ بياض كذلك، ملأناه عن ياقوت.
- ↑ جملة طمس أكثرها وبقى منها بعض الحروف فأكملناها عن ياقوت.
- ↑ بياض كذلك نقلناه عن ياقوت.
- ↑ جملة طمس أكثرها وبقيت حروف، فأكملناها عن ياقوت.
- ↑ في نسخننا: «فنزعت وارين كانا عليها» - في ياقوت: فنزعت «سوارين كانتا معها».
- ↑ في ياقوت: «المرأة العجوز».
- ↑ بياض أكملناه من ياقوت.
- ↑ في ياقوت «كانتا عليها» - والخلخال حلية من قضة كوار تابها نساء العرب في أرجلهن.
- ↑ جملة أصاب أكثرها طمس فمحاها وبقيت بعض حروف أكملناها من ياقوت، وقد حذف ياقوت كلمة «المرأة».
- ↑ في نسختنا: «ولم يدخلوا» وبعدها بياض أسملناه عن ياقوت.
- ↑ في نسختها: «التراس الخشب» - وفي ياقوت «التراس والخشب» - والتراس في الأصل جمع ترس وهو صفصة من الفولاذ مستديرة تحمل للوقاية من السيف ونحوه.
- ↑ في إحدى نسخ ياقوت: «صويحباتها».
- ↑ تبلد: تردد متحيراً، وفي الشعر القديم وردت الكلمة بهذا المعنى.
- ↑ في ياقوت: «الدخول الى القبة».
- ↑ إضافة من ياقوت لملء البياض في النسخة - وفي ياقوت: «فأدخلت رأسها بين القبة والسفينة».
- ↑ في نسختنا: «وأدخلته القبة» - وفي ياقوت: «وأدخلتها القبة ودخلت معها العجوز».
- ↑ في ياقوت: «وأخذوا الرجال».
- ↑ في نسختنا: «يضربون الخشب» - وفي ياقوت: «يضربون بالخشب».
- ↑ طمس أكثر حروف الكلمة فأكملناها عن ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «دخل القبة».
- ↑ بياض أكملناه من ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «إلى جنب مولاها الميت».
- ↑ بياض في نسختنا أكملناه عن ياقوت - ويرى المستشرق فرمن في تفسير الكلمة شبها بالآية الكريمة: «أيديهم من خلاف».
- ↑ في نسحتنا «ليجذبانه» وهو خطأ في النحو على عادة الناسخ.
- ↑ في تسختنا: «ومعها جهر» وهو تححيف صوابه في ياقوت.
- ↑ طمست أكثر حروف هذه الجملة فأكملناها عن ياقوت.
- ↑ بياض في نسختنا أكملناه عن ياقوت - وفي بعض نسخ ياقوت سطر يبدو أنه سقط من نسختنا أو - من
- ↑ بياض في نسختها أكملناه عن ياقوت.
- ↑ زيادة من ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «ووجهه ... والخشبة المشعلة في يده واحدة» وفي ياقوت: «والخشبة في يده الواحدة» فرأينا أن كلمة (وجهه) زائدة فحذفتلها لأنه لا تتمة لها، فلعله يريد: «ووجهه إلى الناس»، ثم أصلحنا «الواحدة».
- ↑ في ياقوت: «الخشب الذي عبوه تحت السفينة»
- ↑ إضافة من ياقوت من غير أن يوجد طمس أو نقص، جعلناها لتنمة السياق.
- ↑ في الأصل عندنا: «وافى الناس الخشب» وصوابها في ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «ويأخذ النار» فأضفنا الفاء.
- ↑ بياض في نسختنا أتممناه عن ياقوت.
- ↑ بياض كذلك ملأناه عن ياقوت.
- ↑ بياض في نسختها أكملناه عن ياقوت، وأصلحنا العبارة بعده باضافة حرفين سقطا في أولها «ضطرم».
- ↑ بياض في النسخة أكملناه عن ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «الذي معه».
- ↑ طمست حروف كثيرة من هذه الجملة فتمرت قراءتها، لذلك أخذناها من ياقوت، وكانت في الأصل : « عن ...».
- ↑ في ياقوت: «أنتم معاشر».
- ↑ بياض لم تقع على تتمته في ياقوت فقد اختصره، ولعلنا وفقنا في اختيار ما يحل محله، وقد وقع مثله في طبعة وليدي.
- ↑ في ياقوت: «حمقى لأنكم تعمدون».
- ↑ بياض في نسختنا أخذناه من ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «فتأكله الهوام والدود».
- ↑ زيادة من ياقوت من غير أن يقع عندنا طمس أو بياض، فأخذناها لتتمة السياق.
- ↑ بياض في نسختنا أكملناه من ياقوت.
- ↑ زيادة رأينا إضافتها من ياقوت، لإكمال السياق، وأما جملة: «فسألت عن ذلك» فهي ناقصة في ياقوت، والجملة فيه كما يلي: «ثم ضحك ضحكاً مفرطاً وقال من محبة ربه».
- ↑ بياض في نسختنا أتممناه عن ياقوت - في بعض نسخ ياقوت: «قد تهب الريح» وكذلك في طبعة فرمن ص ٢٠.
- ↑ في نسختنا: «فما قضت» وهو تصحيف صوابه في ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «رماداً ثم رمدوا» ولم نر لها معنى، وصوابها في ياقوت: «رماداً رمدداً» - والرماد دقاق الفحم من حراقة النار - والرمدد: المتناهي في الاحتراق والدقة.
- ↑ زيادة من ياقوت يقتضيها السياق، ولم يقع طمس أو بياض.
- ↑ في نسختنا: «خدنك» - وفي ياقوت: «خذنج» وهو واحد، فارسية معربة.
- ↑ بياض أكملناه عن ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «منهم يموت بموته» - وفي طبعة فرمن: «منهم يموتون بموته» - وفي ياقوت: «فهم يموتون بموته» وهو أصوب في رأينا.
- ↑ في نسختنا: «وتغسل لباسه وتضع» - في ياقوت: «وتغسل رأسه وتصنع».
- ↑ في نسختنا: «يطأ هؤلاء» وهو خطأ من التاسخ فقد عمّى عليه المعنى ووهم.
- ↑ السرير: التخت، ويغلب على تخت الملك ما يجلب من سرور، جمعه أسرة وسرر.
- ↑ في ياقوت: «بنفيس الجواهر».
- ↑ بياض في نسختنا، أكملناه عن ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «فإن أراد» - في ياقوت: «فإذا أراد».
- ↑ بياض في النسخة نقلناه عن ياقوت والطشت أو الطست: إناء من نحاس لغسل اليد، مؤنثة، جمعها طسوت.
- ↑ في نسختها: «قدم دابته» - وفي ياقوت: «قدموا دابته».
- ↑ بياض في الموضعين من النسخة ملأناهما عن ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «حتى ينزل دابته» - وفي ياقوت: «حتى يكون نزوله عليه، ولعلها أصوب فاتخذناها متناً.
- ↑ بياض وطمس حذفا أكثر معالم الجملة فرددناها عن ياقوت - وهنا ينتهي فصل الروس يقول فيه ياقوت ٨٤٠/٢: «هذا ما نقلته من رسالة ابن فضلان حرفاً حرفاً، وعليه عهدة ما حكاه والله أعلم بصحته، وبذلك يقف المستشرق فرمن في تعليقاته طبعاً، لانتهاء فصل الروس.
--- نسخة ياقوت المطبوعة هذا نصّه: «وجرتها ثم أدخلتها مرة أخرى في غير موضع من بين أضلاعها، وجرتها فلم تزل تدخل السكين وتجرها في موضع بين أضلاعها» ولعل الجملة عندنا مختصرة من هذه.