رجال ابن الغضائري/المقدمة/ابن الغضائريّ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رجال ابن الغضائري/المقدمة/ابن الغضائريّ
المؤلف: أحمد بن الحسين الغضائري


بسم الله الرحمن الرحيم

رف للغضائريّ ولد هو «أحمد»، ذكره الشيخ الطوسيّ في «الفهرست» بقوله:

«فإنّي رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا- من أصحاب الحديث- عملوا فهرست كتب أصحابنا، و ما صنّفوه من التصانيف، و رووه من الاصول.

و لم أجده منهم أحدا استوفى ذلك، و لا ذكر أكثره، ... و لم يتعرّض أحد منهم لاستيفاء جميعه، إلّا ما كان قصده أبو الحسين، أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه (رحمه اللّه) ...

فإنّه عمل كتابين ...». (١)

و أمّا النجاشيّ، فقد ذكر «أحمد بن الحسين» أبا الحسين، في أكثر من مورد من كتابه:

بين ناقل عنه شفاها بقوله: «قال أحمد بن الحسين (رحمه اللّه) ...».

و ناقل عن كتابه بقوله: «ذكر ذلك أحمد بن الحسين».

و بين حاضر عنده مع شيوخ آخرين.

و يظهر أنّ دار أبيه الغضائريّ كانت مجمعا علميّا استمرّت قائمة بعد الأب، و لا بدّ أن يكون للابن وجود بارز فيها.

____________

(١). الفهرست، النجف الأشرف: المكتبة المرتضوية، الطبعة الأولى.

١٣ و كان للشيخ الطوسيّ حضور في هذه الدار عام ٤١٣ ه‍.

كما أنّ ما ذكره الشيخ عن تأليف «أحمد» للكتابين، و ما جرى عليهما، يدلّ على صلة للشيخ بعائلة شيخه الغضائريّ.

أمّا النجاشيّ، فقد كان أكثر تداخلا مع «أحمد» الابن كما سبق، و ينقل كذلك عن كتابه «التاريخ».

كما أنّ الحمويّ عنون في «معجم الادباء» (١) لأحمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن إبراهيم بن عبد اللّه الأسدي الغضاريّ و قال: «كان من الادباء و الفضلاء الأذكياء، و له خطّ يزري بخطّ ابن مقلة».

و جزم العلّامة التستري في «القاموس» (٢) باتّحاده مع ابن الغضائريّ.