انتقل إلى المحتوى

ذو النورين عثمان بن عفان (المكتبة العصرية)/ثقافة عثمان

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: المكتبة العصرية (1969 (نشر أول مرة سنة 1954))، الصفحات 70–77
 

ثقافة عثمان

نعنى في تراجم عظماء الصدر الأول من الاسلام بالكلام على ثقافتهم ومصادر هذه الثقافة من معلومات زمنهم. ونرى آنها من العناصر التي لا غنى عنها في التعريف بمنازلهم وكفاياتهم، لأن هذه الكفايات قسمة بين قوة النفس والخلق و بين قوة الفهم والتفكير، ولا تخفى علاقة ثقافتهم بما يفهمون ويفكرون و بديه ان ثقافة الأقدمين غير ما نريده بكلمة الثقافة في العصر الحديث، ولكنه فرق يحسب للأقدمين و يشهد بلجتهادهم و در ايتهم بالاستفادة من القليل المبعثر حتى لا يستفاد اليوم من الكثير المجموع الميسر لطالبيه. ولو أننا جعلنا ودائع الورق مقياسا للثقافة لكانت أوراق تلميذ مبتدئ في عصرنا أضخم من أوراق توابع[١] المثقفين في صدر الاسلام، ولكنهم كانوا بهذا المحصول القليل يعملون ما يعجز نوابغنا وأبطالنا، ويتكلمون في المعضلات[٢] فاذا بالكلمة الوجيزة[٣] فصل الخطاب.

و نخال أن الاختلاف بيننا وبينهم في ثقافتنا وثقافتهم يتلخص في فرق واحد يحصر جميع الفروق : وذاك أن الكلمة قد رخصت في زمن المطبعة واباحة الكلام أو ابتذاله لمن لا يحسنه في قول ولا استماع.

كانت الكلمة تسمع وتحفظ، وتنقل من سلف الى خلف، و تندمج في تجربة كل سامع كأنها زيادة عضوية تتوالد ولا تموت.

كانت بضعة[٤] من حياة..

كانت تصان كما تصان ذخائر الآباء والأجداد، ولو أنها صینت هذه الصيانة لأول مرة في عصر التنزيل لما استغرب أحد تقد يسهم للكلمة التي يعلمون أنها مقدسة، و يصونونها ايمانا بالفريضة الالهية ، وما في ذلك غرابة عند الأقدمين أو المحدثين ولكنهم فعلوا ذلك قبل عصور التنزيل. وتعودوا الحرص على ذخيرتها الانسانية قبل أن يتعودوا الحرص عليها وهي ذخيرة سماوية يدخرونها لحياة أبقى من حياة الدنيا . وهي حياة الخلود .. اليك مثلا علمهم الذي كانوا يسمونه . علم الانساب : سا مبلغه من العلم بالقياس إلى العلم الذي يقابله في زماننا وهو علم التاريخ ؟ أين ذلك مما يستوعبه اليوم من النقد والتحليل والشرح والتفصيل والتفريع والتأصيل ؟ لكن علم الأنساب هنالك وشائج (١) أعراق وأحساب و عروق في الأبدار والأننس لا يدفنها التراب اذا عرف أحدهم نسبأ فقد عرفه ليهتز بفخره ، أو بصت أج بعد اوته أو يقرنه بفعال صاحبه ، ويشهدها في ذريته وخلانه . واذا عرف ذلك النسب فهو فلان هذا الذي أمامه. يساجله (٢) المودة أو البغضاء ، ويذكر ما كان له ولأبائه من عزة ومشاء (٣) ذلة واستخذاء . ويضيف الى كل نسب رواية عن ملحمة (٤) . أو طرفة (٥) من حكمة ، أو ملحة من فكاهة . ولا يجد بينها وبين أنباء نهاره فاصلا بين قديم وجديد أو بين مدثور (٦) مهجور و حاضر مسموع ومذكور . و قل مثل ذلك في أمثال العرب وشواهدها ومعارض الاستشهاد بها في مواضعها وقل مثل ذلك في أشعارها و مدائحها وأهاجيها و بلاغتها و محاسن ألفاظها ومغازيها (٧) كل ممدوح .. من مجد ومنعة وجود و مطاولة بالغلبة كائن حي و العطاء ، وكل مادح كائن حي بما استجاشه (٨) من طمع ، وما + • (١) أي روابط وعلائق . (٢) يساجله : يباريه ويثا نره (٣) أي قطع ، (٤) الملحمة : الوقعة العظيمة القتل . (د) ما يستطرف لحداثنه . (٦) من قولهم: دتر الرسم: درس - (٧) مغازيها : أي معانيها - (٨) أي تحرك في نفسه وقلبه ٧١ استقبله من أمل. وما خلفه وراءه من عطف وحنين ، وما أثار في كلامه من تنافس وتناظر ، أو من سوابق بين عشائرهم تذكر و تستعاد ، وتعود معها محاسن آباء و اجداد ومساوىء أضفان (١) وأحقاد فاذا سطرت تلك الأمثال والقصائد كلاما في الورق فهي يضع صفحات مختزلات (٢) . واذا تمثلتها خوالج بين الصدور فهي خيوات تضاف الى حياة لقد كانوا يعيشون عيشهم المحمل بتجاربه وعواقبه كلما تكلموا أو استمعوا الى متكلم من رواتهم وبلغائهم وثقاتهم كانوا يفاخرون أمم العالم ، بأنهم يتكلمون ولا جرم وكان عثمان على علم بمعارف العرب في الجاهلية ومنها الانساب والأمثال وأخبار الأيام . وساح (٣) في الارض فرحل إلى الشام والحبشة وعاشر أقواما غير العرب فعرف من أطوارهم أحوالهم ما ليس يعرفه كل عربي في بلاده، وجدد في رحلاته تجديد الخبرة والعمل معارف البادية عن الأنواء (٤) والرياح و مطالع النجوم ومقارناتها في منازل السماء ، و هي معارف القوافل و و الأدلاء (٥) من أبناء الصحراء العربية . وأبناء كل صحراء و أسلم فكان من أفقه المسلمين في أحكام الدين وأحفظهم القرآن والسنة ، روى عن النبي - عليه السلام - قرابة ماتة وخمسين حديثا ، قال محمد بن سيرين و هو يتكلم عن الصحابة : كان أعلمهم بالمناسك عثمان . و بعده ابن عمر » وكان أقرب الصحابة الى مجرى الحوادث بين المسلمين و المشركين ، فكان من سفراء الاسلام في غير موقف من مواقف الخلاف أو الوفاق . تارة بين المسلمين وأعداتهم وتارة بينهم و بين الأسرى منهم في أرض الأعداء ין وكان كاتبا يجيد الكتابة، فاعتمد عليه النبي - عليه السلام . في تدوين الوحي واعتمد عليه الصديق في كتابة الوثائق الهامة ، و منها الوثيقة التي عهد فيها بالأمر بعده لخليفته الفاروق الازي • 渴 (١) : معني أحداد (٢) الاختزال العنب والاداع (٣) - في ده - (٤) الأنوار جميع نسوء ، والنوء : النجم مال للعروب رد) الإدلاء : جمع دليل . وهو من يقال على الطريق ٧٢٠ و زودته معرفته بالأخبار والأنساب وسياحته في البلاد بزاد حسن من مادة الحديث مع ذوي الكمال من الرجال - قال عبد الرحمن بن حاطب : « ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان اذا حدث أتم حديثا ، ولا أحسن من عثمان بن عفان ، الا أنه كان رجلا يهاب الحديث ) .. ولم يكن حديثه لغوا ولا ثرثرة يزجي (١) بها الفراغ بين أهل الفراغ، بل كان من تلك الأحاديث التي كان يتوق (٢) اليها النبي عليه السلام - في بعض أوقاته فيتمناها ، وتروي السيدة عائشة من ذلك : أنها سمعت النبي ذات ليلة يقول : لو كان معنا من يحدثنا :؟ قالت : يا رسول الله أفأ بعث الى أبي بكر ؟ فسكت . ثم قالت : أفأ بعث الى عمر ؟ فسكت - ثم دعا و صيفا (٣) بين يديه فساره فذهب فاذا عثمان يستأذن ، فأذن له فدخل فناجاه (٤) عليه السلام طويلا و ينقل عنه الرواة كثيرا من شواهد الأمثال والأشعار ، وكأنه كان ينظم الشعر ان صح ما قيل انهم وجدوا في خزانته وصية مكتوبا على ظهرها : غنى النفس يغني النفس حتى يجلها وان غصها حتى يضر بها الفقر وما عسرة فاصبر لها ان لقيتها بكائنة الا سيتبعهـــــــا و من لم يقاس الدهر لم يعرف الأسى (٥) يسر وفي غير الأيام ما وعد الدهر ولكن هذا الشعر وغيره مشكوك في نسبته إليه الا أنه كتب في خلافته رسائل من النمط الذي لا يرتضي الظن نسبته الى كاتبه مروان و من هذه الرسائل كتاب الى عماله يقول فيه : (1) يزجي : أي يدفع ويسوق. والمراد الاول . (٢) يتوق : يشتاق 4 (٣) الوصيف : الخادم . (٤) نجوته نجوا : ساروته ، وتناجرا : تساروا رد) الإسمى : الحزن B

  • استعينوا على الناس وكل ما ينوبكم (١) بالصبر

b و الصلاة ، وأمر الله أقيموه ولا تداهنوا (٢) فيه ، واياكم والعجلة فيما سوى ذلك وارضوا من الشر بأيسره . فان قليل الشر كثير . واعلموا أن الذي ألف بين القلوب هو الذي يفرقها ويباعد سيرة قوم يريدون الله لئلا تكون لهم بعضها من بعض على الله حبة ، سيروا > b ر منها كتاب الى العمال يقول فيه : « ان الله ألف بين قلوب الذين على طاعته. وقال سبحانه : « لو أنفقت ما في الأرض و هو مفرقها على معصيته جميعا ما ألنت بين قلوبهم ، (٣) ولا تعجلوا على أحد بعد قبل استيجابه (٤) فان الله تعالى قال : ) لست عليهم بمسيطر الا من تولى وكفر (٥)) ومن كفر داويناه بدوائه، ومن تولى عن الجماعة أنصفناه وأعطيناه حتى يقطع حجته وقدره ان شاء الله » رعاة و من كتبه إلى العمال : do أما بعد ، فان الله أمر الأئمة ان يكونوا رعاة ، و أم يتقدم اليتهم أن يكونوا جباة (٦) ، وان صدر هذه الأمة خلقوا رعاة ولم يخلقوا جباة . وليوشكن أئمتكم أن يصيروا جباة ولا يكونوا فاذا عادوا كذلك انقطع الحياء والأمانة والوفاء • ألا وان عدل السيرة أن تنظروا في أمور المسلمين فتعطوهم الذي لهم و تأخذوا بما عليهم . ثم تثنوا بالدسة (٧) فتعطوهم الذي لهم و تأخذوهم بالذي عليهم . ثم العدو الذي تنتابون (٨) فاستفتحوا عليهم بالوفاء 孔 من كتبه الى الجباة : " أما بعد فان الله خلق الخلق بالحق . فلا يقبل الا الحق (1) ينوبكم : أي ينزل بكم ويصيبكم . (٢) دهن : نافق ، والمداهنة : اظهار خلاف ما بیتن . (٣) الآية : ٦٣ من سورة الانفال . (٤) أي استجوابه من سورة الغاشية . (٦) أي يجمعون 4

٢٢ ومحاكمته . (د) الإيتان : ٢٢ ٢٣

الاموات - (٧) أني أهل الذمة . (٨) انتابهم انتيابا : أتاهم مرة بعد أخرى . ٢٤ خذوا الحق و أعطوا الحق . والأمانة الامانة . قوموا عليها ولا تكونوا أول من يسلبها فتكونوا شركاء من بعدكم إلى ما أننينم . والوفاء الوفاء • لا تظلموا الينيم ولا المعاهد . فان الله خصم فن ظلمهم ملأ منا .. وكتب الى أمراء الأجناد : « أما بعد فانكم حماة المسلمين و ذادتهم (١) . وقد وضع لكم عمر ما لم يغب عنا ، بل كان على لا يبلغني عن أحد منكم تغيير ولا تبديل . فيغير اللــ ما بكم ويستبدل بكم غيركم . فانظروا كيف تكونون ، فاني أنظر فيما ألزمني الله النظر فيه والقيام عليه ما وبعض هذه الكتب يبدؤه ويختمه بذكر آيات من القرآن سا تتوالى في بيان ما يدعوهم اليه وينهاهم عنه ، وليست هي يكتبه مروان ، لأنه لم يكن يحفظ القرآن حفظ عثمان ، وليس تقدم من الوصايا بالذي يكتبه مروان غير مملي عليه . لأنها الوصايا التي هي أحرى (٢) بحياء عثمان وألفته ووفانه ورحمته لليتيم و ايثاره الموادعة وكراهته اللجاجة (٣) في القصاص ، لهذا نقول : انها من اسلوبه الذي يوائمه (٤) -- رضي الله عنه ، وأسلوبه ثمة (٥) هو ترجمان نفسه . فان هي الرجل يكتب لغيره ليقنعهم بما يحس أنه مقنعه لو كتب اليه وهذه كتابة عثمان لا كلفة فيها ولا محاولة ولا اطناب . الا الدعوة القويمة في استقامة وسهو لة وبساطة لا تقدر في الناس انهم يخالفون ما وضح لهم واستقام بين أعينهم من الأمور وكذلك كان عثمان يعقل ما يطيعه وما يطاع .. وكذلك استجاب لدعوة أبي بكر حين دعاه الى الاسلام فما الا أن أتجه ذهنه مستقيما الى حقيقة الأصنام وحقيقة الاسلام حتى قال لصاحبه : نعم هو ذاك ..

أما الخطابة فقد كانت على هذا النهج من الكتابة السهلة (1) أي المدافعون . . اد عنهم (٢) أي أجدر (٣) اللجانبينة القصاص المبالغة في تنفيذه . (٤) يوائمه : يلائمه ويناسبه ... ثمة : أي هناك . ١٥ القويمة، وربما ارتج (١) عليه فلا يبتئس (٢) لذلك ، ولا يزيد على أن يقول ما معناه : سيأتي القول حين الحاجة الى القول .. ومن خطبه في أوائل الفتنة : « ان الناس يبلغني عنهم هنات و هنات (٣) ، واني والله لا أكون أول من فتح بابها وأدار رحاها . ألا واني زام نفسي بزمسام (٤) وملجمها بلجام .. ومناولكم طرف الحبل ، فمن أتبعني حملته على الأمر الذي يعرف ، ومن لم يتبعني ففي الله خلف منه وعزاء عنه . ألا وان لكل نفس يوم القيامة سائقا وشاهدا : سائق يسوقها على أمر الله وشاهد يشهد عليها بعملها . فمن كان يريد الله بشيء فلييسر ، ومن كان انما يريد الدنيا فقد خسر » • ومن خطبه بعد تفاقم الفتنة خطبة على الروية لم تكن مرتجلة قال فيها : . « ٠٠٠ آفة (٥) هذه الأمة وعاهة هذه النعمة، عيابون طعانون يرونكم ما تحبون ، ويسترون عنكم ما تكرهون ، يقولون لكم وتقولون . أمثال النعام يتبعون أول ناعق ، أحب مواردهم اليهم البعيد ، لا يشربون الا نعصا (٦) ويردون الا عكرا ، لا يقوم لهم رائد وقد أعيتهم الأمور

  • 4

.. 6 ، ، « ألا فقد والله عنتم علي ما أقررتم لابن الخطاب بمثله ولكنه وطئكم برجله ، وضربكم بيده ، وقمعكم (٧) بلسانه قدنتم له على ما أحببتم وكرهتم ، ولنت لكم وأوطأتكم كنفي (٨) و كففت عنكم يدي ولساني فاجترأتم علي . أما والله لأنا أعز نفرا وأقرب ناصرا وأكثر عددا وأحرى أن قلت : هلم أتي الي ولقد أعددت لكم أقرانا وأفضلت عليكم فضولا وكثرت لكم عن (١) ارتج عليه : توقف ولم يقدر كأنه أطبق عليه ٠ (٢) أي فلا يحزن . (٣) أي أشياء وأشياء + • (٥) بمعنى العامة والداء (٤) الزمام : المقود (٦) لعلها : نغضا ، والنغص : أن تورد ابلك الحوض ، فاذا شربت صرفتها وأوردت غيرها (٧) قمعكم : أي قهركم . (٨) . كنفي : أي جانبي • ٧٦ نابي وأخرجتم مني خلقا لم أكن أحسنه ، ومنطقا لم أنطق به فكفوا عني السنتكم وعيبكم وطعنكم على ولاتكم . فاني كفنت عنكم من لو كان هو الذي يكلمكم رضيتم مني بدون منطقي هذا . ألا فما تفقدون من حقكم ؟ والله ما قصرت عن بلوغ ما بلغ من كان قبلي . و لم تكونوا تختلفون عليه و هذه الخطبة هي التي قام مروان بعدها يهم بالكلام ويتكلم ستوعدا فأسكته عثمان . ونرى انها قيلت على الروية (١) لأنه خرج من داره و هو يعلم باجتماع الوقود وتحفزها ولم يفاجأ منها بأمر لم يكن يعلمه و هو ينوي الخطابة فيها . و هذه النماذج من كتبه وخطبه لا تورد في هذا المقام من ناحية البلاغة والبيان مستقلة عن مواضعها ودواعيها ، ولكنها تورد قبل كل شيء لانها - مع ما تبديه من بيانه - تبدي لنا أسلوب الخليفة الثالث في علاقته برعاياه من خلال أسلوب الكتابة والخطابة . فقد كانت أوائل كتبه أشبه الكلام بما نسميه اليوم " الأسلوب الرسمي » أو أسلوب التشريع والوثائق القانونية : تبليغ و تقرير بغير تنميق (٢) ولا محاولة تأثير و هو كذلك أسلوب الخلافة التي تعلم ان التفاهم بينها وبين من تخاطبهم سفروغ منه متفق عليه مستغن عن الاقناع و عن المسحة الشخصية التي يصطبغ بها الكلام اذا وقع الاختلاف في النصر السامع والمتكلم . ثم يستطرد الموقف بالخليفة الى ما رأيناه في خطابه الأخير . واول ما يبدو منه ان الراعي والرعية لا يتوبون (٣) الى قسطاس (٤) واحد . وتلك بوادر الملك ظهر في مضامين القول كما ظهرت على ما تراه في الأعمال والنيات بين (1) : الروية : التفكر في الأمر ، (٢) تنميق : ای تزیین و تحسین (٣) يتوبون : برجعون . (٤) القسطاس الميزان


  1. جمع نابغة، والنابغة : الرجل العظيم الشأن.
  2. المعضلات أي الشدائد
  3. الوجيز من الكلام : القصير.
  4. بضعة : أي قطة.