دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ

دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ
المؤلف: السري الرفاء



دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ
 
و طِلابُها الصَّيدَ الأشاوِسْ
و الدَّهرُ يَطرُقُ بالفوا
 
دحِ أو يُصَبِّحُ بالدَّهارِسْ
غازٍ يُظَفَّرُ بالنُّفو
 
سِو بالذَّخيراتِ النَّفائِسْ
أردَى مَقاوِلَ تُبَّعٍ
 
و سَطَا على أحرارِ فارسْ
غاداهُمُ مَتَنَمِّراً
 
فغدَتْ سُعودُهُمُ مَناحِسْ
و ملوكَ كِنْدَة َ حَطَّ عن
 
تلك الأَسِرَّة ِ والقَرابِس
مازالَ يَعملُ فيهِمُ
 
طَعْنَ المُصالتِ والمُخالِس
فابتزَّهُمْ مُحمَرَّة َ التْ
 
تِيجَانِأو شُهْبَ القَوانِس
و كذاك أطفأ من أبي
 
قابوسَ جَمرَة َ كلِّ قابِس
و أصابَ جبَّارَ المَدا
 
ئِنِقائمَ الفئتينِ جالِس
متفَيِّئاً ظِلَّ السيو
 
فِو تارة ً ظِلَّ الفَرادِس
يَغدو الخَميسُ أمامَه
 
جَمَّ الغَماغمِ والوَساوِس
و النَّاسُ أعراضُ الحتو
 
فِفمُطْلِقٌ سَهْماً وحَابِس
تَرمي القصورُ الواضحا
 
تُ بهم إلى الغُبرِ الدَّوارِس
إني لَمِنْ قَوْمٍ مَضَوا
 
شُمَّ المآثرِ والمَعاطِسْ
راعٍ يَسيرُ القومُ تح
 
تَ لواءِ مَنكِبِه وَسايس
و فتى ًإذا قِيِسَ الغَما
 
مُ بنَيلِه ظَلَمَ المُقايِس
يُهدى له دُرَّ المَحا
 
مدِ حَشْوَ أصدافِ القَراطِس
ما نيلَ مجدُهُمُوَإني
 
يَلمُسُ الجوزاءَ لامِس
قَصَدَتْهُمُ رُقَشُ الحوا
 
دِثِ بينَ ناهِسَة ٍ وناهِس
و ثَنَتْ إليهم أَوجُهَ النْ
 
نَكَبَاتِ باسلة ً عَوابِسْ
و تنَبَّهَتْ منهُم لبا
 
قي العِزِّ والشَّرفِ القُدامِس
فُجِعُوا بأحمدَ مُستضا
 
مَ القِرْنِ مُختَرَمَ المُنافِس
عَبِقَ الحَمائِل والأَعِنْ
 
نَة ِو القَوائمِ والمَعاجِس
ما لي أرى الرَّبضَ اقشعَرْ
 
رَ لِفَقْدِهِفتراهُ يَابِسْ
و ارتَدَّ مُسوَدَّ النَّها
 
رِو كانَ مُبيَضَّ الحَنادِس
و غَدَتْ تجُرُّ بِساحَتَيْ
 
ه ِ ذيولَها النُّكْبُ الرَّوامِس
و لقد أَراه مُفوَّفَ ال
 
أَبْرَادِ مُهتَزَّ المَغارِس
حالي الرِّياضِ مُصقَّلَ ال
 
غُدرانِرَقراقَ المَجالِس
فكأنَّما انتثَرَتْ علي
 
هِ عُقودُ لَبَّاتِ العَرائِس
و كأنَّما اتَّشَحَتْ رُبا
 
ه مَجاسِدَ الغِيدِ الأَوانِس
و كأَنَّ راحة َ ريحِه
 
عَبِثَتْ ببسباسِ البَسابِس
و كأنَّ يَومَ الدَّجْنِ من
 
هُ لِغُرَّة ِ المَفقودِ شامِس
يا ابْنَ السَّريِّ سَرَى الغَما
 
مُ إليكَ بالغُرِّ الرَّواجِس
حتى يعودَ إليكَ غَصن
 
العُودِ مُخضَرَّ المَلابِس
و لَئِنْ رحَلْتَ عن الأَني
 
سِ إلى مَحَلٍّ غيرِ آنِس
فالدَّهْرُ ليسَ يَفوتُ رك
 
ضُ خُطوبِه رَكضَ الفَوارِس
أَوَ ما رأيتَ ضَراغِمَ الدْ
 
دُنيا لِوَثْبَتِهِ فَرائِس