الفرق بين المراجعتين ل"مجموع الفتاوى/المجلد الخامس/معنى وسع ربنا كل شيء علما"

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
 
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= معنى وسع ربنا كل شيء علما
|سابق= → [[../زعم ابن حزم أن العود لم يروه إلا زاذان عن البراء|زعم ابن حزم أن العود لم يروه إلا زاذان عن البراء]]
|لاحق= [[../فصل في معنى أن الله هو العلي الأعلى|فصل في معنى أن الله هو العلي الأعلى]] ←
|ملاحظات=
}}
====معنى وسع ربنا كل شيء علما====
 
وكرسيه قد وسع السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما، فإذا كان لا يؤوده خلقه ورزقه على هذه التفاصيل، فكيف يؤوده العلم بذلك، أو سمع كلامهم، أو رؤية أفعالهم، أو إجابة دعائهم سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا {وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} <ref>[الزمر: 67]</ref>.
 

قائمة التصفح