الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البداية والنهاية/الجزء الأول/حديث الفتون»

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط
استرجاع إلى آخر تعديل من قبل Obaydbot
لا ملخص تعديل
ط (استرجاع إلى آخر تعديل من قبل Obaydbot)
{ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا } من ذكر كل شيء، إلا من ذكر موسى، فلما سمع الذباحون بأمره، أقبلوا بشفارهم إلى امرأة فرعون ليذبحوه، وذلك من الفتون - يا ابن جبير - فقالت لهم: أقروه فإن هذا الواحد لا يزيد في بني إسرائيل، حتى آتى فرعون فأستوهبه منه، فإن وهبه مني كنتم قد أحسنتم وأجملتم، وإن أمر بذبحه لم ألمكم.
 
فأتت فرعون فقالت: { قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ } فقال فرعون: يكون لك فأما لي فلا حاجة لي فيه، فقال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم..صل}}:
 
« والذي يحلف به لو أقر فرعون أن يكون قرة عين له، كما أقرت امرأته، لهداه الله كما هداها، ولكن حرمه ذلك ».

قائمة التصفح