جَنَحَ المِلْحِيُّ للسِّل

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

جَنَحَ المِلْحِيُّ للسِّل

جَنَحَ المِلْحِيُّ للسِّل
المؤلف: السري الرفاء



جَنَحَ المِلْحِيُّ للسِّل
 
مِو وافى يَستَقيلُ
بعد أن جَلَّلَهُ خَطْ
 
بٌ من الشِّعْرِ جَليلُ
غُرَرٌ ينتَسِبُ الصُّبْ
 
حُ إليها والحُجُول
نُقِشَتْ نَقْشَ الدَّناني
 
رِفمرآها جَميلُ
و لَها عندَ ذَوي الأَف
 
هامِ بِشْرٌو قَبُولُ
هي داءٌ في شَراسي
 
فِكَثاوٍ وغَليلُ
و سيوفٌ لكَ مِنْها
 
حينَ تَهتَزُّنُكولُ
قُلْتُ للشِّعْرِأَقِلْهُ
 
إنه شَيْخُ جَهولُ
قال ليليسَ إلى ما
 
رامَه الدَّهرَ سَبيلُ
قد وَهَى سِتْرٌ رَقيقٌ
 
و قضى وِدٌّ عَليلُ
قَصُرَتْ أيامُنا البِي
 
ضُو في يَوْمِكَ طُولُ
دَعوَة ٌيَنتَسِبُ القَحْ
 
طُ إليهاو المُحولُ
ليسَ إلا العَطَشُ القا
 
تِلُو الماءُ الثَّقيلُ
مَجْلِسٌ فيه لأربا
 
بِ الخَنا قالٌ وقِيلُ
و ضِراطٌ مثلُ ما انْشَقْ
 
قَ الدَّليقيُّ الصَّقيلُ
و إذا اختالَ خلالَ الشْ
 
شَرْبِ عَذْراءٌ شَمولُ
لَعِبَتْ أيدٍلها أَقْ
 
فِيَة ُ القَوْمِ طُبولُ
لستُ من شَكلِكَ والنا
 
سُ ضُروبٌ وشُكولُ
أنتَ للحاكَة ِحتَّى
 
يُصْدِرَ الوِرْدَ خَليلُ
فاقطَعِ الرُّسْلَفقد أَز
 
رى بنا منك الرَّسولُ