انتقل إلى المحتوى

جهلتك بل عرفتك ما خشوعي

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

جهلتُكَ بل عرَفتُكَ ما خُشوعي

​جهلتُكَ بل عرَفتُكَ ما خُشوعي​
 المؤلف أبوالعلاء المعري
جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي
لغيرِكَ، بينَ عِرْفاني وجَهلي
سألتُكَ أن تَمُنّ عليّ شيخاً،
وفيكَ حملتُ رُعبَ فتًى وكهل
ولم تَعجَلْ، بمُهلِكيَ، المَنايا،
ولكنْ طالَ إمهالي ومَهلي
أعِذْني، محسِناً، من شرّ نَفسي،
وأتْبِع ذاكَ لي بشرورِ أهلي
فهَبني كنتُ في مَدحي رزيناً،
يَرومُ فواصلَ الحَسنِ بنِ سهل