جامع بيان العلم وفضله/باب ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلم

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جامع بيان العلم وفضله باب ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلم
المؤلف: ابن عبد البر


  • باب ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلم

قرأت على عبد الرحمن بن يحيى أن عمر بن أحمد بن محمد بن أحمد الجمحي حدثهم بمكة قال حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا اسحاق بن اسماعيل الطالقاني قال حدثنا جرير يعني بن عبد الحميد عن عطاء بن السايب عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يارسول الله أي البقاع خير قال لا أدري فقال أي البقاع شر فقال لا أدري قال سل ربك فأتاه جبريل ﷺ فقال يا جيريل أي البقاع خير قال لا أدري فقال أي البقاع شر فقال لا أدري فقال سل ربك فانتفض جبريل انتفاضة كاد يصعق منها محمد ﷺ وقال ما أسأله عن شيء فقال الله عز وجل لجبريل سألك محمد أن البقاع خير فقلت لا أدري وسألك أي البقاع شر فقلت لا أدري فأخبره أن خير البقاع المساجد وأن شر البقاع الأسواق حدثنا خلف بن القاسم قال حدثنا الحسين بن جعفر الزيات قال حدثنا يوسف بن يزيد قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أنس بن عياض وعثمان بن مقبل قالا حدثنا الحارث بن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن مهران مولى لأبي هريرة عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال أحب البلاد إلى الله مساجدها وابغض البلاد غلي الله أسواقها حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا عمر قال حدثنا علي قال حدثنا الزبير بن بكار القاضي عن سعد بن سعيد المقبري عن أخيه عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال ما أدري أعزير نبي أم لا وما أدري أتبع ملعون أم لا وحدثنا عبدالرحمن بن مروان قال حدثنا الحسن بن علي الطرز قال حدثنا محمد بن زيان قال حدثنا خيش بن أصرم قال حدثنا عبدالرزاق قال حدثنا معمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ ما أدري تبع لعين أم لا وما أدري ذو القرنين نبي أم لا وما أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا زعم الدارقطني أنه انفرد عبد الرزاق بهذا الاسناد قال أبو عمر حديث عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ فيه أن الحدود كفارة وهو أثبت وأصح اسنادا من حديث أبي هريرة هذا أخبرنا سعيد بن نصر حدثنا قاسم ابن أصبغ حدثنا محمد بن اسماعيل الترمذي حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي ادريس الخولاني عن عبادة قال كنا عند رسول الله ﷺ فقال تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا فمن وفي منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وذكر الحسن ابن علي الحلواني قال حدثنا عارم قال حدثنا حماد بن زيد عن سعيد بن أبي صدقة عن ابن سيرين قال لم يكن أحد بعد النبي ﷺ أهيب لما لا يعلم من عمرو أن أبا بكر نزلت به قضية فلم يجد في كتاب الله منها أصلا ولا في السنة أثرا فاجتهد رأيه ثم قال هذا رأيي فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني وأستغفر الله أخبرنا سعيد بن نصر حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن اسماعيل الترمذي قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا الأعمش أو أخبرت عنه عن مسلم ابن صبيح عن مسروق عن عبد الله بن مسعود أنه سمعه يقول أيها الناس من علم منكم شيئا فليقل لما لا يعلم الله أعلم فإن من علم المرء أن يقول لما لا يعلم الله أعلم وقد قال الله لنبيه ﷺ قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من التكلفين إن قريشا لما أبطؤا على رسول الله ﷺ بالإسلام وذكر الحديث أخبرنا أحمد بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن اسماعيل قال حدثنا عبد الملك بن بحر بن شاذان قال حدثنا محمد اسماعيل الصايغ قال حدثنا سنيد قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال أيها الناس من سئل عن علم يعلمه فليقل به ومن لم يكن عنده علم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم أن الله تبارك وتعالى قال لنبيه ﷺ قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين وسئل الشعبي عن مسئلة فقال هي زباء هلباء ذات وبر لا أحسنها ولو القيت على بعض أصحاب رسول الله ﷺ لأعضلت به وإنما نحن في العنوق ولسنا في النوق فقال له أصحابه قد استحيينا لك مما رأينا منك فقال لكن الملائكة المقربين لم تستحي حين قالت لا علم لنا إلا ما علمتنا حدثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي قال حدثنا محمد ابن كثير قال حدثنا سفيان بن سعيد عن الأعمش ومنصور عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود قال إن من العلم أن تقول لما لا تعلم الله أعلم قال الله تبارك وتعالى لنبيه ﷺ قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المكلفين وأخبرنا محمد بن ابراهيم ومحمد بن عبد الله قالا حدثنا محمد بن معاوية قالا حدثنا الفضل ابن الحباب القاضي قال حدثنا محمد بن كثير وذكر بإسناده مثله أخبرنا محمد بن ابراهيم قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى قال حدثنا أحمد بن محمد بن زياد قال حدثنا موسى بن هارون قال حدثنا الحماني قال حدثنا حفص عن الحسن بن عبيد الله عن ابراهيم النخعي عن أبي معمر عن أبي بكر الصديق أنه قال أي سماء تظلني واي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله بغير علم وذكر مثل هذا عن أبي بكر رضي الله عنه ميمون بن مهران وعامر الشعبي وابن أبي مليكة أخبرنا عبد الله بن محمد ومحمد ابن محمد قالا حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى قال حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي قال حدثنا موسى بن هارون الحمال قال حدثنا الحماني قال حدثنا خالد عن عطاء عن زاذان وأبي البختري عن على بن أبي طالب أنه قال أي أرض تقلني أو أي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله مالا أعلم أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا علي بن محمد قال حدثنا أحمد بن داود قال حدثنا سحنون بن سعيد قال حدثنا ابن وهب قال حدثني عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه سئل عن شيء فقال لا أدري فلما ولى الرجل قال نعما قال عبد الله بن عمر سئل عما لا يعلم فقال لا علم لي به وقال ابن وهب وسمعت مالكا يحدث عن عبد الله بن زيد بن هرمز قال إني لأحب أن يكون من بقايا العالم بعده لا أدري ليأخذ به من بعده وذكر ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير عن ابن عمر مثل حديثه عن العمري عن نافع عن ابن عمر سواء حدثنا عبد الرحمن بن يحيى وخلف بن أحمد قالا حدثنا أحمد بن سعيد حدثنا اسحاق بن ابراهيم حدثنا محمد بن علي بن مروان حدثنا أحمد بن عمر وحدثنا وكيع بن الجراح حدثنا الأعمش عن مجاهد قال سئل ابن عمر عن فريضة من الصلب فقال لا أدري فقيل له ما يمنعك أن تجيبه فقال سئل ابن عمر عما لا يدري فقال لا أدري قال محمد بن علي وحدثنا موسى بن اسماعيل حدثا حماد بن زيد عن أيوب بن زيد عن أيوب قال تكاثروا على القاسم بن محمد يوما بمعنى فجعلوا يسئلونه فيقول لا أدري ثم قال إنا والله ما نعلم كل ما يسألونا عنه ولو علمنا ما كتمناكم ولا حل لنا أن نكتمكم حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم ابن أصبغ قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا الوليد بن شجاع قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال سئل سعيد بن جبير عن شيء فقال لا أعلم ثم قال ويل للذي يقول لما لا يعلم إني أعلم وذكر الشعبي عن علي رضي اله عنه أنه خرج عليهم وهو يقول ما أبردها على الكبد فقيل له وما ذلك قال أن تقول للشيء لا تعلمه الله أعلم وذكر الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث عن يحيى بن سعيد عن القاسم قال يا أهل العراق إنا والله لا نعلم كثيرا مما تسألونا عنه ولئن يعيش المرء جاهلا لا يعلم ما افترض عليه خير له من أن يقول على الله ورسوله مالا يعلم قال الحسن وحدثنا نعيم بن حماد قال سمعت بعض أصحاب عون أظنه حسين بن حسن عن ابن عون قال كنت عند القاسم بن محمد إذ جاءه رجل فسأله عن شيء فقال القاسم لا أحسنه فجعل الرجل يقول إني رفعت إليك لا أعرف غيرك فقال القاسم لا تنظر إلى طول لحيتي وكثرة الناس حولي والله ما أحسنه فقال شيخ من قريش جالس إلى جنبه يا ابن أخي الزمها فوالله ما رأيتك في مجلس أنبل منك اليوم فقال القاسم والله لأن يقطع لساني أحب إلي من أن أتكلم بما لا علم لي به حدثنا خلف بن قاسم حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا علي بن سعيد الرازي حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب قال سمعت مالكا يقول سأل عبد الله ابن نافع أيوب السختياني عن شيء فلم يجبه فقال له لا أراك فهمت ما سألتك عنه قال بلى قال فلم لا تجبني قال لا أعلمه أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف قال حدثنا عبد الله ابن محمد بن ابراهيم الرازي بمكة قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي قال حدثنا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول كنا عند مالك بن أنس فجاءه رجل فقال له يا أبا عبد الله جئتك من مسيرة ستة أشهر حملني أهل بلدي مسئلة أسألك عنها قال فسل فسأله الرجل عن المسئلة فقال لا أحسنها قال فبهت الرجل كأنه قد جاء إلى من يعلم كل شيء فقال أي شيء أقول لأهل بلدي إذا رجعت إليهم قال تقول لهم قال مالك لا أحسن وذكر ابن وهب أيضا في كتاب المجالس قال سمعت مالكا يقول ينبغي للعالم أن يألف فيما أشكل عليه قول لا أدري فإنه عسى أن يهيأ له خير قال ابن وهب وكنت أسمعه كثيرا ما يقول لا أدري وقال في موضع آخر لو كتبنا عن مالك لا أدري لملأنا الألواح قال ابن وهب وسمعت مالكا وذكر قول القاسم بن محمد لأن يعيش الرجل جاهلا خير من أن يقول على الله مالا يعلم ثم قال هذا أبو بكر الصديق وقد خصه الله بما خصه به من الفضل يقول لا أدري وقال ابن وهب وحدثني مالك قال كان رسول الله ﷺ أمام المسلمين وسيد العالمين يسئل عن الشيء فلا يجيب حتى يأتيه الوحي وذكر عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بعض هذا وفي روايته هذه الملائكة قد قالت لا علم لنا وذكر أبو داود في تصنيفه لحديث مالك حدثنا عباس العنبري قال حدثنا عبد الرزاق قال قال مالك كان ابن عباس يقول إذا أخطأ العالم لا أدري أصيبت مقاتله قال وحدثنا محمود بن خالد قال حدثنا مروان بن محمد قال وحدثني بعض أصحابنا عن مالك عن يحيى بن سعيد قال قال ابن عباس إذا ترك العالم لا أعلم فقد أصيبت مقاتله قال وحدثنا أحمد ابن حنبل قال حدثنا محمد بن إدريس قال سمعت مالكا يقول سمعت ابن عجلان يقول إذا أخطأ العالم لا أدري أصيبت مقاتلة أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن علان ببغداد قال حدثنا صالح بن احمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنى محمد بن ادريس الشافعي قال سمعت مالك بن أنس يقول سمعت ابن عجلان يقول اذا اغفل العالم لا أدري أصيب مقاتله وذكر أبو داود عن ابن السرح عن ابن وهب عن معاوية بن الصالح قال كان يقال وذكر معناه أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا أحمد بن داود قال حدثنا سحنون قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني حفص بن عاصم عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم قال صحبت ابن عمر أربعة وثلاثين شهرا فكان كثيرا ما يسئل فيقول لا أدري ثم يلتفت إلي فيقول أتدري ما يريد هؤلاء يريدون أن يجعلوا ظهورنا جسرا إلى جهنم وقال أبو الدرداء قول الرجل فيما لا يعلم لاأعلم نصف العلم وقال الراجز فإن جهلت ما سئلت عنه ولم يكن عندك علم من فلا تقل فيه بغير فهم إن الخطا مزر بأهل العلم وقل إذا أعياك الأمر مالي بما تسأل عنه خبر فذاك شطر العلم عند العلما كذلك ما زالت تقول الحكما وقال غيره إذا ما قتلت الأمر علما فقل به وإياك والأمر الذي أنت جاهله حدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير حدثنا الحوطي قال حدثنا أبو عمر عثمان بن كثير بن دينار عن أبي الذيال قال تعلم لا أدري ولا تعلم أدري فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري وإن قلت أدري سألوك حتى لا تدري وقال أحمد ابن زهير سمعت الحوطي يقول عثمان بن كثير بن دينار ريحانة الشام عندنا حدثنا أحمد بن عبد الله قال حدثنا الحسن بن اسماعيل قال حدثنا عبد الملك بن بحر قال حدثنا محمد بن اسماعيل قال حدثنا سنيد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال قال إن من يقتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون قال الأعمش فذكرت ذلك للحكم بن عتيبة فقال لو سمعت هذا منك قبل اليوم ما كنت أفتي في كلما أفتي وحدثنا خلف بن قاسم حدثنا ابن شعبان حدثنا ابراهيم بن عثمان حدثنا حمدان ابن عمرو حدثنا نعيم بن حماد قال سمعت ابن عيينة يقول أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما وقد أفردنا بابا في تدافع الفتوى وذم من سارع إليها يأتي في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى

جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر
مقدمة جامع بيان العلم وفضله | باب قوله صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضة على كل مسلم | تفريع أبواب فضل العلم وأهله | باب قوله صلى الله عليه وسلم ينقطع عمل المرء بعد موته إلا من ثلاث | باب قوله صلى الله عليه وسلم الدال على الخير كفاعله | باب قوله صلى الله عليه وسلم لا حسد إلا في اثنتين | باب قوله صلى الله عليه وسلم الناس معادن | باب قوله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين | باب تفضيل العلم على العبادة | باب قوله صلى الله عليه وسلم العالم والمتعلم شريكان | باب تفضيل العلماء على الشهداء | باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلم | باب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناه | باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لمستمع العلم وحافظه ومبلغه | باب قوله صلى الله عليه وسلم من حفظ على أمتي أربعين حديثا | باب جامع في فضل العلم | باب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحف | باب ذكر الرخصة في كتاب العلم | باب معارضة الكتاب | باب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيه | باب في فضل التعلم في الصغر والحض عليه | باب حمد السؤال والإلحاح في طلب العلم وذم ما منع | باب ذكر الرحلة في طلب العلم | بابا الحض على استدامة الطلب والصبر على اللأواء والنصب | باب جامع في الحال التي تنال بها العلم | باب كيفية الرتبة في أخذ العلم | باب ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه | باب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهله | باب في هيبة المتعلم للعالم | باب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله سلوني وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهم | باب منازل العلم | باب طرح العالم المسألة على المتعلم | باب فتوى الصغير بين يدي الكبير بإذنه | باب جامع لنشر العلم | باب جامع في آداب العالم والمتعلم | فصل في الإنصاف في العلم | فصل في فضل الصمت وحمده | فصل في مدح التواضع وذك العجب وطلب الرياسة | باب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماء | باب حال العلم إذا كان عند الفساق والأرذال | باب ذكر استعاذة رسول الله صلى الله عليه وسلم | باب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالم | باب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنيا | باب ما جاء في مسائلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة | باب جامع القول في العمل بالعلم | باب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله عز وجل على كل حال | باب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقا | باب العبارة عن حدود علم الديانات وسائر العلوم المنتحلات | باب مختصر في مطالعة كتب أهل الكتاب والرواية عنهم | باب من يستحق أن يسمى فقيها أو عالما حقيقة لا مجازا | باب ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلم | باب اجتهاد الرأي على الأصول عند عدم النصوص في حين نزول النازلة | باب نكتة يستدل بها على استعمال عموم الخطاب في السنن والكتاب | باب في خطأ المجتهدين من المفتيين والحكام | باب نفي الالتباس في الفرق بين الدليل والقياس | باب جامع بيان ما يلزم الناظر في اختلاف العلماء | باب ذكر الدليل في أقاويل السلف على أن الاختلاف خطأ وصواب | باب ما يكره فيه المناظرة والجدال والمراء | باب إثبات المناظرة والمجادلة وإقامة الحجة | باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع | باب ذكر من ذم الاكثار من الحديث دون التفهم والتفقه فيه | باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس | باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض | باب تدافع الفتوى وذم من سارع إليها | باب رتب الطلب والنصيحة في المذهب | باب في العرض على العالم وقول أخبرنا وحدثنا | باب الحض على لزوم السنة والاقتصار عليها | باب موضع السنة من الكتاب وبيانها له | باب من تأول القرآن أو تدبره وهو جاهل بالسنة | باب فضل السنة ومباينتها لسائر أقاويل علماء الأمة | باب ذكر بعض من كان لا يحدث عن رسول الله إلا وهو على وضوء | باب في انكار أهل العلم ما يجدونه من الأهواء والبدع | باب فضل النظر في الكتب وحمد العناية بالدفاتر