بسطتْ إليَّ بنانة ً أسروعا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

بسطتْ إليَّ بنانة ً أسروعا

بسطتْ إليَّ بنانة ً أسروعا
المؤلف: أبو تمام



بسطتْ إليَّ بنانة ً أسروعا
 
تَصِفُ الفِراقَ ومُقْلَة ً يُنْبُوعا
كادَتْ لِعرْفانِ النَّوى أَلفاظُها
 
منْ رقة ِ الشكوى تكونُ دموعا
بل صوتُ عاذلة ٍ عراني موهناً
 
عدلٌ لعمركَ لوْ عذلتَ سميعا
أَأَلومُ مَنْ بَخِلَتْ يَداهُ واغتَدَى
 
للبخلِ ترباً، ساءَ ذاك صنيعا!
آبى فأَعصِي العَاذِلينَ وأغْتَدِي
 
في تالِدي لِلسائلينَ مُطيعا
مُتَسربلاًخُلُقَ المَكارِمِ إنها
 
جُعِلتْ لأعراضِ الكرامِ دروعا
ومُحَجَّبٍ حاوَلْتُه فَوَجَدْتُه
 
نجماً على الركبِ العفاة ِ شسوعا
لمّا عَدِمْتُ نَوالَه أعدَمتُه
 
شكري فرحنا معدمين جميعا!