بالفضل مولد صادق وسما

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

بالفضل مولد صادق وسما

بالفضل مولد صادق وسما
المؤلف: محمد حسن أبو المحاسن



بالفضل مولد صادق وسما
 
وبيومه غرس السرور نما
أهلا بطلعة من بغرته
 
عنوان كل فضيلة رقما
زيدت عقود المكرمات به
 
حسناً غداة بسلكها انتظما
فصبا إليه المجد مبتهجاً
 
ورنا إليه الدهر مبتسما
وانصاعت العلياء ترفل في
 
برد الفخار وتشكر النعما
بمهذب طابت مغارسه
 
وزكت معادن مجده كرما
من اسرة ملؤا الزمان علا
 
وغدت لهم أيامهم خدما
خلقوا مصابح للهدى صدعت
 
ليل الضلال وجلت الظلما
وتهللت للمعتفين لهم
 
ايد يساجل جودها الديما
فكأن أيديهم بحور ندى
 
وكان أوجههم بدور سما
من آل صدر الدين ان جلسوا
 
كانوا الصدور القالة العلما
هذا ابو المهدي منتصب
 
للمبتغي سنن الهدى علما
كهف يحوط المستجير به
 
فيحل منه في اعز حمى
الموضح الأحكام ان خفيت
 
والمجتلى ببيانه الحكما
علم وحلم راسخ وجحى
 
وتقى ونسك فيهما اقتسما
هو كعبة المعروف راحته
 
كالركن مستلما وملتزما
يرقى إليه الفكر مرتقيا
 
ويكل عن اطرائه عظما
قمر ومن ابنائه شهب
 
تجلو الظلام وتكشف الغمما
من كل ملتمع الجبين كما
 
أوقدت في جنح الدجى ضرما
شهم يجرد من عزيمته
 
عضب الغرار مهندا خذما
ومرشحون لشأو سيدهم
 
وان استطال على السهى شمما
ان الشبول على حداثتها
 
تقفو ضراغمة الشرى همما
ولقد سما المهدي مرتقياً
 
قنن المعالي الشم والقمما
والغر تنشق من خلائقه
 
عرف النبوة ساطعا أمما
اضحت رياض العلم مونقة
 
منه بأزهر نوؤه أنسجما
وخضم فضل يرتمي درراً
 
غرراً تسمى عندنا كلما
ويزين أوج علاه مجتلياً
 
مثل الدراري في السنا شيما
يهنيك يابن الطاهرين فتى
 
كالنجم قارن سعده فسما
صدقت مخيلة فضله فغدت
 
عنه لساناً ناطقاً وفما
ومن المخائل كالمراة بها
 
شكل القريب تراه مرتسما
طلعت طوالع بشر مقتبل
 
مثل الحسام به العنا انحسما
فاشكر صنايع لطف ذي كرم
 
يعطى الجزيل وينشر النعما
اقبلت بالبشرى أورخه
 
بالفضل مولد صادق وسما