الله أكبر والإمام محمدٌ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الله أكبر والإمام محمدٌ

الله أكبر والإمام محمدٌ
المؤلف: أحمد محرم



الله أكبر والإمام محمدٌ
 
من ذا يجادل فيهما ويماري
نسخت سيوف الفاتحين بهديها
 
دين الجحود وملة الإنكار
والدين في كل الممالك لم يقم
 
إلا بحد الصارم البتار
السيف من رسل الهداية ما دجا
 
ليلٌ فغادره بغير نهار
جيش الخليفة ما لبأسك غالب
 
من ذا يغالب صولة الأقدار
خضت الفيالق موجها متدافعٌ
 
كالبحر يدفع زاخر التيار
أشبهت موسى غير أنك ضاربٌ
 
بغرار أسطع باهر الأسرار
لا يعصب الرأس للشنعاء يفعلها
 
ولا يقنع يوماً وجه خزيان
يا صادق العهد فيما تدعي فئة ٌ
 
الذئب أصدق عهداً منك للضان
ما كان أكبر ما أوتيت من عظمٍ
 
لو لم يغرك هذا الزائل الفاني
ملكٌ من الجاه لم يرفع لذي خطرٍ
 
من الملوك ولم يجمع لخاقان
وطاعة ٌ جاوزت أولى طلائعها
 
أقصى القرارة من روح وجثمان
عمياء ما خفضت مصر الجناح لها
 
من بطش فرعون أو من بأس هامان
لو كنت غيرك لم تقنع بمنزلة ٍ
 
لأمة ٍ آمنت من غير برهان
أومأت فاستنفرت تدلي ببيعتها
 
واسترسلت من زرفاتٍ ووحدان
في جامحٍ من خطوب الدهر ذي حردٍ
 
صعب المقادة لا يلقي بأرسان
لوى الشكائم واستشرى لغايته
 
لا بالذلول ولا بالريث الواني
أيام تنساك أخاذاً بحجزتها
 
وبالمخنق من بغيٍ وعدوان
بطغى عرامك في جاه امرئٍ صلفٍ
 
يؤذي الأباة ويرمي كل ذي شان
كذي الطرائد يرميها إذا انجفلت
 
بكل ضارٍ هريت الشدق طيان
مرحى فتى النيل لا ظلمٌ ولا جنفٌ
 
جازيت قومك نسياناً بنسيان