انتقل إلى المحتوى

الشر طبع ودنيا المرء قائدة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

الشرُّ طَبعٌ ودُنيا المَرءِ قائِدةٌ

​الشرُّ طَبعٌ ودُنيا المَرءِ قائِدةٌ​
 المؤلف أبوالعلاء المعري
الشرُّ طَبعٌ، ودُنيا المَرءِ قائِدةٌ
إلى دَناياهُ، والأهواءُ أهوالُ
والمالُ يحويه جدوى من يجودُ بهِ،
إنّ المَكارمَ، للمُجدينَ، أموال
والقولُ إن يَبقَ يُحسَبْ للفتى أثراً،
فلا تشِينَنْكَ، بعدَ الموتِ، أقوال
حالٌ وحَوْلٌ على أن يذهبا خُلِقا،
فَما تَدومُ، على الأحوالِ، أحوالُ
والمَجدُ كالرّزْقِ: هذا نالَ منه غنًى،
وذاكَ منهُ، على ما فاتَ، إعوال
لا يجمعُ الفَضْلَ بل يعطى العُلا رجَبٌ
للحربِ يُجبَى، ويُعطى الفِطَر شوّال