انتقل إلى المحتوى

الروض العاطر في نزهة الخاطر/باب في كيفية الجماع

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

(( الباب السادس في كيفية الجماع ))

واعلم يرحمك الله ايها الوزير انك اذا أردت الجماع فعليك بالطيب وإن تطيبتما جميعا كان أوفق لكما ثم تلاعبها بوسا وعضا وتقبيلا في الفراش ظاهرا وباطنا حتى تعرف الشهوة قد قربت من عينها ثم تدخل بين فخذيها ولوج ايرك فيها وتفعل فان ذلك أروح لكما جميعا وأطيب لمعدتك.

( قال بعض الحكماء ): إذا أردت الجماع فالق المرأة علي الأرض وهزها إلى صدرك مقبلا لفمها ورقبتها مصا وعضا وبوسا في الصدر والنهود والأعكان والأخصار وأنت تقبلها يمينا وشمالا إلى أن تلين بين يديك وتنحل فإذا رأيتها علي تلك الحالة فأولج فيها أيرك فإذا فعلت ذلك تأتي شهوتكما جميعا وذلك يقرب الشهوة للمرأة وإذا لم تنل المرأة غرضها لا تأتيها شهوة فإذا قضيت حاجتك وأردت النزول لا تقم قائماً ولكن انزل عن يمينك برفق فإن حملت المرأة في تلك الساعة يكون ذكراً إن شاء الله تعالى. هكذا ذكره أهل الحكمة وقال المعلم رضي الله عنهم أجمعين أن من وضع يده على جوف المرأة الحامل وقال: بسم الله وصلي الله على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم بحرمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يكون هذا الحمل ذكراً فأسميه محمد على اسم نبيك صلى الله عليه وسلم وبعد النية في ذلك فإن الله تعالى يكونه ذكراً ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تشرب عند فراغك من النكاح شربة من ماء فإنه يرخي القلب وإن أردت المعاودة فتطهر جميعاً فإن ذلك محمود وإياك أن تطلعها عليك فإني أخاف عليك من مائها ودخوله في إحلليلك فإن ذلك يورث الفتق والحصى والحذر بعد الجماع من شدة الحركة فإنها مكروهة ويستحب الهدوء ساعة وإذا أخرجت الذكر من الفرج فلا تغسله حتى يهدأ قليلا فإذا هدأ فاغسله برفق ولا تكثر غسل ذكرك ولا تخرجه عند الفراغ فتدلكه وتغسله وتعركه فإن ذلك يورث الحمرة والفعل أنواع شتى قال الله تعالى ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) فإن شئت فعلت كذا وكذا والكل في المحل المعلوم ( النوع الأول في النكاح ) تلقي المرأة علي الأرض وتقيم بين أفخاذها وتدخل بين ذلك وتولج أيرك فيها وأنت جالس علي أطراف الأصابع وهذا لمن لم يكن أيره كاملا ( النوع الثاني ) : لمن كان قصير الذكر فيلقي المرأة علي ظهرها ثم يرفع رجلها اليمنى حذو أذنه اليسرى وترفع إليتها في الهواء فيبقى فرجها خارجا فيولج أيره فيه ( النوع الثالث ) وهو أنك تلقى المراة علي الأرض وتدخل بين أفخاذها وتحمل ساقا على جنبك تحت ذراعك وتولج فيها ( النوع الرابع ) وهو أنك تلقيها علي الأرض ثم تحمل ساقيها علي كتفك وتولج فيها ( النوع الخامس ) وهو أنك تلقيها إلى الأرض علي الجانب ثم تدخل بين أفخاذها ويولج فيها ولكن هذا الجماع يورث عرق الانسى. ( النوع السادس ) وهو أنك تلقى المرأة علي ركبتيها ومرافقها وتأتي أنت من خلفها وتولج فيها ( النوع السابع ) وهو أنك تلقى المرأة علي جنبها ثم تدخل بين فخذيها وأنت جالس في فراشك ثم تجعل رجلا فوق كتفك ويديك محضنة فيها ( النوع الثامن ) وهو أنك تلقى المرأة فوق الأرض وتحل ساقيها بعضها عن بعض ثم تأتي فتعمل ركبة من هذا بحيث أن ساقيها يبقيان بين فخذيك وتولج فيها ( النوع التاسع ) وهو أنك تلقيها على ظهرها علي دكان قصير بحيث تكون رجلاها في الأرض وظهرها علي الدكان وإليتها للحائط ثم تولج فيها . ( النوع العاشر ) وهو أنك تأتى إلى سدرة قصيرة فتمسك المراة في فرع منها ثم تأتي أنت فتقيم ساقيها إلى وسطك ثم تولج فيها ( النوع الحادي عشر ) وهو أن تلقيها إلى الأرض ثم تعمل وسادة تحت إليتها ثم تبعد ما بين فخذيها وتجعل أسفل رجلها اليمنى على أسفل رجلها اليسرى ثم تولج فيها. وأنواع هذا الباب كثيرة.