الروض العاطر في نزهة الخاطر/باب فيما يكبر الذكر الصغير ويعظمه
(( الباب الثامن عشر: فيما يكبر الذكر الصغير ويعظمه وهو ما يحتاج إليه جل الناس ))
اعلم يرحمك الله أيها الوزير أن هذا الباب لتغليظ الذكر نافع للرجال والنساء لأن الذكر الصغير تكرهه المرأة عند الجماع كما تكره اللين الضعيف المسترخي وإن لذة المرأة في الذكر الكبير فمن كان ذكره صغيرا وأراد أن يعظمه ويقويه على الجماع فليدلكه بالماء الفاتر وهو الحار حتى يحمر ويجرى فيه الدم ويسخن و يغلظ ثم يمسحه بعسل الزنجبيل المربى ويتقدم حينئذ للجماع فإن المرأة تتلذذ به لذة عظيمة وإن شاء فليأخذ من الفلفل والسنبل والمسك والخلجان وزنا واحدا بعد الدق والتدخيل ويعجن ذلك بعسل الزنجبيل المربى ويمسح به الذكر بعد أن يدلكه بالماء الفاتر دلكا جيدا فإنه يغلظ وتتلذذ به المرأة لذة عظيمة وإن شاء فليأخذ ماء فاترا ويدلكه حتى يحمر وينتصب ثم يأخذ قطعة من الرف الرقيق ويجعل عليه الزفت المسخن ثم يلقيها على الذكر وهو واقف منتشر حتى يبرد ذلك الزفت وينام الذكر يفعل ذلك مرارا متعددة فإنه يعظم ويكبر وإن شاء أخذ من العلق قدرا معلوما وهو الذي يبقى في ماء ثم يجعل منها في زجاجة ما استطاع و يصب عليها الزيت ويجعلها في الشمس ثم يدهن بذلك الزيت ذكره أياما متوالية فإن ذكره يكبر و يعظم.