الروض العاطر في نزهة الخاطر/باب أسماء فروج النساء
(( الباب التاسع في أسماء فروج النساء ))
اعلم يرحمك الله إن لفروج النساء أسماء كثيرة فمنها:
الكس؛ التبنة؛ الطبون؛ الحر؛ الفرج؛ أبو طرطور؛ الشق؛ الزرزور؛ العص؛ الغلمون؛ التقيل؛ الدكاك؛ السكوتي؛ القنفود؛ أبو خشيم؛ النفاخ؛ الحسن؛ الطلاب؛ البشيع؛ الفشفاش؛ المقعور؛ أبو بلعوم؛ العريض؛ الواسع؛ أبو جبهة؛ المودي؛ الهزاز الغربال؛ أبو عنكرة؛ أبو شفرين؛ المقابل؛ الملقي؛ المسبول؛ المغيب؛ المعبن؛ العضاض؛ المغمور؛ المصفح؛ الناوي؛ الصبار؛ وغير ذلك؛
فأما الفرج سمي بذلك الاسم لانحلاله وسيل يطلق على المرأة والرجال قال الله تعالى ( والحافظين فروجهم والحافظات ) والفرج هو الشق يقال: انفتحت لي فرجة في الجبل أي شق وهو يفتح الفاء وسكون الراء ويطلق على فرج المرأة وأما بفتح الفاء والراء فيراد به تفريج الكربة ومن رأى في منامه فرج المرأة وكان في كربة فرج الله كربته وإن كان في شدة زالت عنه وإن كان فقيراً اغتنى لأنه تصحيفه فرج وإن طلب حاجة قضيت له وإن كان ذا دين أدى عنه دينه وإن رآه مفتوحاً أحسن وإن رأى فرج الصبية الصغيرة فإنه يدل على إن باب الفرج مخلوق والباب الذي يطلب لا تقضي منه حاجته وقيل أنه يقع في شدة ونكبة ولا خير في هذه الرؤيا وإن رأى فرج الصبية الصغيرة غير الدخول بها تقضى له بعد اليأس فيسهل قضاؤها في أقرب وقت و من رأى الفرج مفتوحا ورأى قعره أو لم يره ولكنه مفتوح الفم يعلم أن صعب الحوائج يخطر بباله وإن رأى رجلا دخل علي صبية ثم قام عنها ورأى فرجها فإن حاجته تقضى على يد ذلك الرجل بعد التعريض وإن دخل هو وحده عليها ورأى فرجها فإن اصعب حوائجه تقضى علي يده أو يكون السبب في قضائها شئ من الأشياء ورؤيته علي كل حال حسنة ورؤية النكاح أيضا إذا رأى أنه ينكح ولم ينزل منه شئ فالحالة التي يطلبها لا تقضى وقيل إن الناكح ينال غرضه من المنكوح ونكاح ذوى الأرحام مثل الأم ولأخت على أنه يطأ مكانا محرما وقيل يحج إلى بيت الله الحرام ويرى الأماكن الشريفة وأما الذكر فتقدم يدل على قطعه من الأرض وقطع نسله ورؤية السراويل تدل علي الولاية لأن تصحيفه سروال ورأى بعضهم إن الأمير أعطاه سروالا فتولى القضاء ويدل أيضا على ستر العورة وقضاء الحاجة واللوز تصحيفه زول فمن رأى اللوز فإن كان في شدة زالت شدته والمرض زال عنه ذلك المرض أو منصب زال عنه ورأى بعضهم أنه يأكل لوزاً فأخبر بعض عدوه فانهزم فمن رأى إن ضرسه سقط مات له عدو ولذلك سمي العدو به فيقول: فلان ضرس لفلان أي عدو له وقراءة القرآن تدل على ورود مسلم وتعبر على قدر ما رأى إن كان خيرا فخيرا وإن كان شرا فشرا والقرآن والحديث تفسيره ظاهر الآية مثل نصر من الله وفتح قريب فهذا يدل على النصر والفتح واستفتحوا يدل على الفتح وآية العذاب تدل على العذاب مثل غافر الذنب وقابل التوبة شديد العقاب ذي الطول. والخيل والبغال والحمير يدل على الخير وقال صلى الله عليه وسلم: الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة وقال تعالى: ( لتركبوها وزينة ) والحمار الإنسان فإذا رأى أنه راكب على حمار سيار فإنه يدل على إنه وقف جده وسعده في كل شيء وإن سقط به وكان قليل السير أدبره جده وسعده خصوصاً إذا سقط إلى الأرض فإنه تلحقه معركة أو نكبة وسقوط العمامة من الرأس تدل على الفضيحة لأن العمائم تيجان العرب والمشي حافياً يدل على ذهاب الزوجة وإذا رأسه عرياناً يدل على موت أحد الوالدين إلى غير ذلك من التصحيف وقس على ذلك. وأما الكس فيسمي به فرج المرأة الشابة من النساء ومن المنعم الملحم والقلمون للصبية الغليظة الفرج والعص يطلق على كل فرج والزرزور للصغيرة جداً وقيل للمرأة المريضة والشق للمرأة الرقيقة وأبو طرطور هو الذي له طربوشة كالديك وأبو خيشوم هو الفرج الذي يبقى فيه ضربة اللسان والقنفود للعجوز الكبيرة إذا كان مشعورا والسكوتي لقلة كلامه والدكاك لتدكيكه على الأير إذا دخله تنفس والثقيل هو الذي يثقل على خاطره فلو دخلته أيور جملة الرجال لما أهمه ذلك ولو أصاب لزاد فيكون الأير في الهرب وهو وراءه في الطلب فلو لم يثقل عليه ما هرب منه والفشفاش هو الذي يطلق على بعض النساء دون بعض لأن بعضهن إذا بالت يسمع له تفشفيش كثير والبشيع والحسن معناهما واحد لأنهما أحسن ما تنظر في النساء وأبشع ما تنظر في بعضهن والنفاخ سمى بذلك الاسم لانحلاله وانغلاقه إذا أتته الشهوة فيبقى يصل ويعلق فاه حتى يتم والطالب هو كبعض النساء دون بعض وهي المرأة التي تكون طلابة الأير فلو أصابت ما فارقها طرفة عين و المقور هي المرأة الواسعة الفرج التي لا يشبعها الأير الكامل من الرجال وأبو شفرين هي التي يبقى أشفار فرجها رقاقا من الضعف طويلة كاملة وأبو عنكرة هو الذي يكون في رأسه لية كلية الكبش ويدير الأفخاذ يمينا وشمالا والغربال هي التي إذا صعد الرجل عليها وأدخل أيره في فرجها تبقى تغربل بفرجها في الإدارة سائرة والهزاز إذا دخلها وحست في إرجاعها تبقى تهز من فتور ولا عياء حتى تأتى لشهوتها والمؤدى هي المرأة التي تؤدى بفرجها وتأخذ في مساعدة الأير إذا كان داخلا وخارجا والمعين تعين الرجل في الحط والرفع والتدخيل والتخريج إذا كان بعيد الشهوة بطئ المنى فيأتي سريعا والمقبب هو الذي تبقى عليه لحمة كأنها قبة منضوبة على رأسه رطوبة شديدة والمسبول هو الذي يمتد تحت الأفخاذ إذا نزلت ويرتفع إذا ارتفعت وقيل مسبولا بين الأوراك على أصل خلقته والملقى هو لبعض النساء دون بعض لأن بعضهن إذا أتاه الرجل به يصير كالرجل الزعيم إذا التقى بقرينه وكان قرينه في يده سيف وكان عارفا بأمور الحرب والآخر بأمور اللقف فصار كلما ضربه لقيه بالدرقة. والمقابل يطلق على المشتاقة في الأير وقيل من لا يروع ولا يستحيى بل يقابل قبولا حسنا. والهراب هذا على من كانت لا تتحمل النكاح والتقت برجل زعيم شديد الأير كاملا فتصير هي تهرب منه يمينا وشمالا والصبار أمن التقت برجال شتوو نكحوها واحد بعد واحد وتصبر وتقابلهم بالصبر من غير كره بل تحمد ذلك، والمأوى هي التي بفرجها الماء الكثير. والمصفح هي المرأة الضيقة الفرج طبيعة من الله فتلقى فمه محلولا وقعره بعيدا لا يدخله الأير وقيل غير ذلك والعضاض من إذا أتته الشهوة وكان الأير فيه يبقى يعض فيه بانحلاله هو الذي يكون عريضا. وعريضة العانة أحسن ما تنظر إليها وأبو بلعوم لمقدرته على استقبال الأير الكبير وانطباقه. وأبو جبهة هو الذي تكون له عرعرة كبيرة غليظة. والعريض يطلق هذا الاسم على المرأة التي تكون جسيمة خصيبة اللحم إذا امتدت أفخاذها وعلقت فخذها على فخذ يبقى بين أفخاذها طالعا وإذا تربعت يبقى بين أفخاذها كالصاع حتى إن الذي يكون جالسا يبصره طالعا وإذا مشت وأبدلت الخطوة يكون خارجا من تحت الحوائج وهذه المرأة لا يشبعها إلا الأير الكامل العريض الشديد الشهوة. ( حكى ): أنه كان على عهد هارون الرشيد رجل مسخرة يتمسخر على جميع النساء ويضحكن معه ويقال له الجعيد وكان كثيرا ما يشبع في فروج النساء له عندهن حظ ومقدار وعند الملوك والوزراء والعمال لأن الدهر لا يرفع إلا من هو كذلك. وقيل شعر في ذلك:
قال الحعيد: كنت مولعا بحب امرأة ذات ذات حسن وجمال وقد واعتدال وبهاء وكمال وكانت سمينة ملتحمة إذا وقفت يبقى كسها ظاهرا وهو في الوصف كما تقدم في الكبر والغلظ والعرض قال: وكانت جارة لي وكن معشر النسوان يلعبن بي ويتمسخرن على ويضحكن من كلامي ويفرحن بحديثي فأشبع فيهن بوسا وتعنيقا وعضا ومصا وربما لا أنكح إلا هذه المرأة فكنت إذا كلمتها على الوصال تقول لي أبياتا لا أفهم لها معنى وهى هذه الأبيات:
قال: ثم حفظت هذه الأبيات وسرت إليها فوجدتها وحدها فقالت لي: يا عدو الله ما الذي جاء بك؟ فقلت: الحاجة يا مولاتي فقلت: أذكر حاجتك قلت: لا أذكرها إلا إذا كان الباب مغلقا قالت كأنك جئت اليوم شديدا قلت نعم قالت: وإن غلقت الباب ولا أتيت بالمقصود فكيف أعمل لك فجعلت أعبث معها وبعد ما أنشدت لها الأبيات قلت يا مولاتي ما تعرفي كيف تعملي اعملي لي وأنا راقد فضحكت ثم قالت: أغلقي الباب يا جارية فغلقت الباب فبقينا أنا وهي كذلك في أخذ وعطاء على وجه الوطء وطيب أخلاق وشيلان ساق وحل وثاق وبوس وعناق حتى نزلت شهوتها جميعا وهدأت حركتها وذهبت روعتها فأردت أن أنزعه منها فحلفت أن لا أنزعه ثم أخرجته ومسحته وردته ثم بدأت في الهز واللز و اللعيق والأخذ والعطاء على ذلك الوطء ساعة زمانية ثم قمنا فدخلنا البيت قبل الكمال فأعطتني عرفا وقالت لي: ضعه في فمك فلا يرقد لك أير ما دام في فمك ثم إنها أمرتني بالرقاد فصعدت فوقى وأخذته بيدها وأدخلته في فرجها بكماله فتعجبت من فرجها وقدرتها على أيرى لأنى ما جامعت امرأة إلا لم تطقه ولم تدخله كله إلا هذه المرأة فلا أدرى ما سبب اطاقتها له إلا أنها كانت سمينة ملحمة وفرجها كبيرا وأنها مقعورة أو غير ذلك ثم إنها جعلت تطلع وتنزل وتتعصر وتشخر وتقوم و تقدم ثم تنظر هل فضل منه شيء ثم تنزعه حتى يظهر كله ثم تنزل عليه حتى لا يظهر منه شيء ولم تزل كذلك إلى أن أتتها الشهوة فنزلت ورقدت وأمرتني بالطلوع على صدرها فطلعت وأدخلته فيها كله ولم تزل كذلك إلى الليل فقلت في نفسى الأمر الله ما تركت لي صحة ولكن إذا طلع النهار أدبر فبت عندها ولم تزل كذلك طول الليل ولا رقدنا منه ساعة أو أقل فحسبت الذى أخذت منها بين الليل والنهار سبعا عشرين الواحد في الطول ما له مثيل فلما خرجت من عندها قصدت أبا نواس وأخبرته بذلك كله فتعجب ودهش وقال: يا أبا جعيد إنك لا تطيق ولا تقدر على هذه المرأة وكل ما عملت بالنساء تفديه منك هذه. ثم أنشد هذه الأبيات:
أو متروك وفى هذا يقول أبا نواس في وصفهن:
قال: ثم جعلت فاضحة الجمال تفتش على زوج الحلال وأنا أفتش على الحرام. فاستشرت أبا نواس فقال: إلى أن تزوجتها تقطع ويكشف الله حالك، وإياك يا جعيد أن تأخذ المرأة الطلابة فيفتضح أمرك قلت وهذا حال النساء لا يشبعن من نكاح ويشبع فيهن من هو مسخرة أو وصيف أو خديم أو محقور.