البداية والنهاية (ط. السعادة)/سنة خمسين من الهجرة/وأما أم شريك الأنصارية
المظهر
وأما أم شريك الأنصارية
ويقال العامرية فهي التي وهبت نفسها للنّبيّ ﷺ فقيل قبلها وقيل لم يقبلها، ولم تتزوج حتى مات رضي الله عنها وهي التي سقيت بدلو من السماء لما منعها المشركون الماء فأسلموا عند ذلك، واسمها غزية، وقيل عزيلة بنى عامر على الصحيح، قال ابن الجوزي: ماتت سنة خمسين ولم أره لغيره.