البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة عشر وسبعمائة/والأمير سيف الدين قبجق
المظهر
والأمير سيف الدين قبجق
نائب حلب مات بها ودفن بتربته بحماه، ثانى جمادى الآخرة وكان شهما شجاعا، وقد ولى نيابة دمشق في أيام لاجين، ثم قفز إلى التتر خوفا من لاجين، ثم جاء مع التتر. وكان على يديه فرج المسلمين كما ذكرنا عام قازان، ثم تنقلت به الأحوال إلى أن مات بحلب، ثم وليها بعده استدمر ومات أيضا في آخر السنة.