انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة/وممن توفى فيها من الأعيان./محفوظ بن أحمد

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 12، الصفحة ١٨٠
 

محفوظ بن أحمد

ابن الحسن، أبو الخطاب الكلوذاني، أحد أئمة الحنابلة ومصنفيهم، سمع الكثير وتفقه بالقاضي أبى يعلى، وقرأ الفرائض على الونى، ودرس وأفتى وناظر وصنف في الأصول والفروع، وله شعر حسن، وجمع قصيدة يذكر فيها اعتقاده ومذهبه يقول فيها:

دع عنك تذكار الخليط المتحد
والشوق نحو الآنسات الخرد
والنوح في تذكار سعدى إنما
تذكار سعدى شغل من لم يسعد
واسمع معاني إن أردت تخلصا
يوم الحساب وخذ بقولي تهتدى

وذكر تمامها وهي طويلة، كانت وفاته في جمادى الآخرة من هذه السنة عن ثمان وسبعين سنة، وصلى عليه بجامع القصر، وجامع المنصور، ودفن بالقرب من الامام أحمد.