انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة عشر وخمسمائة/عقيل بن الامام أبى ألوفا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 12، الصفحة ١٧٩
 

عقيل بن الامام أبى ألوفا

على بن عقيل الحنبلي، كان شابا قد برع وحفظ القرآن وكتب وفهم المعاني جيدا، ولما توفى صبر أبوه وشكر وأظهر التجلد، فقرأ قارئ في العزاء ﴿قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾ الآية، فبكى ابن عقيل بكاء شديدا.