البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين
المظهر
ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين
في شعبان منها توفى الأفشين في الحبس فأمر به المعتصم فصلب ثم أحرق وذرى رماده في دجلة واحتيط على أمواله وحواصله فوجدوا فيها أصناما مكللة بذهب وجواهر، وكتبا في فضل دين المجوس وأشياء كثيرة كان يتهم بها، تدل على كفره وزندقته، وتحقق بسببها ما ذكر عنه من الانتماء إلى دين آبائه المجوس. وحج بالناس فيها محمد بن داود.